أكد كاتب أمريكي بارز أن الولايات المتحدة الأمريكية صنعت دكتاتوريات صغيرة في العراق وعززت النفوذ الإيراني فيه، وأنها أهدرت مئات المليارات من الدولارات دون أن تحقق أي مكسب يذكر.
وكشف الكاتب والصحفي الأمريكي المعروف "جوزيف ترينتو" في حوار مطول مع أحد المواقع الكردية نشر اليوم النقاب عن أن حزبي طالباني وبرزاني قدّما رشاوى كبيرة للساسة الأمريكان والجنرالات المتقاعدين لضمان استمرارهما في السلطة وتأمين مصالح الحزبين الحاكمين في منطقة كردستان، وإن الحملة تكلف الأكراد ثمناً باهظاً جداً من الثروات المخصصة لمنطقة شمال العراق.
وقال " ترينتو " :" إن العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة لاحتلال العراق عام 2003م بعد أن أهدرت الولايات المتحدة مليارات من الدولارات وفقدت المئات من جنودها تمكنت فقط من خلق مجموعة من الدكتاتوريات الصغيرة في العراق، كما وعززت من النفوذ الإيراني ولم تحقق أي مكسب يذكر ".
ولفت "ترينتو" الانتباه إلى أن طالباني وبارزاني يقدمان أموالا طائلة إلى الجنرال المتقاعد ( جي كارنر ) ليتولى القيام بحملة تشكيل ( اللوبي الكردي ) في واشنطن الذي يخدم مصالح الحزبين الحاكمين في ما يسمى إقليم كردستان وحسب، وليس مصالح الشعب الذي تهدر أمواله وخيراته الوفيرة من قبل المتعهدين والمقاولين الأمريكيين.
وأضاف الكاتب والصحفي الأمريكي ترينتو:" إن الجنرالات الأمريكيين أوهموا حلفاءهم الكرد بأن لهم تأثيراً بالغاً في السياسة الأمريكية، بينما الواقع يؤكد بأنهم فقدوا أي تأثير لهم في السياسة الأمريكية منذ إحالتهم إلى التقاعد".
وفيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية مع ما يسمى إقليم كردستان قال "ترينتو": إن ما يدمر علاقات واشنطن ببغداد هو العلاقة القائمة بين الطالباني وإيران.
يذكر أن جوزيف ترينتو يعمل في مجال الصحافة منذ 35 عاماً وقد رشح خمس مرات لنيل جائزة بولتزر التي تمنح للصحافيين البارزين في الولايات المتحدة .
وكالات+ الهيئة نت
ن
كاتب أمريكي: أمريكا صنعت دكتاتوريات صغيرة في العراق وعززت النفوذ الإيراني ولم تحقق أي مكسب
