هيئة علماء المسلمين في العراق

فضل ليلة النصف من شعبان... الأستاذ الدكتور فهمي أحمد القزاز
فضل ليلة النصف من شعبان... الأستاذ الدكتور فهمي أحمد القزاز فضل ليلة النصف من شعبان... الأستاذ الدكتور فهمي أحمد القزاز

فضل ليلة النصف من شعبان... الأستاذ الدكتور فهمي أحمد القزاز

رئيس قسم الدعوة والخطابة والفكر ....كلية الإمام الأعظم. نينوى صوم النصف من شعبان

قال ابن ماجه: (حدثنا الْحَسَنُ بن عَلِيٍّ الْخَلَّالُ ثنا عبد الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا بن أبي سَبْرَةَ عن إبراهيم بن مُحَمَّدٍ عن مُعَاوِيَةَ بن عبد اللَّهِ بن جَعْفَرٍ عن أبيه عن عَلِيِّ بن أبي طَالِبٍ قال قال رسول اللَّهِrإذا كانت لَيْلَةُ النِّصْفِ من شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فإن اللَّهَ يَنْزِلُ فيها لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا فيقول ألا من مُسْتَغْفِرٍ لي فَأَغْفِرَ له ألا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ ألا مبتلي فَأُعَافِيَهُ ألا كَذَا ألا كَذَا حتى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)(1).

أقوال العلماء في الحكم على الحديث.

قال العيني: وإسناده ضعيف وابن أبي سبرة هو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن سبرة مفتي المدينة وقاضي بغداد ضعيف وإبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى ضعفه الجمهور(2).

قال صاحب كتاب مصباح الزجاجة: هذا إسناد فيه ابن أبي سبرة واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة. قال أحمد بن حنبل ، يحيى ابن معين: يضع الحديث(3).

قال صاحب كتاب تحفة الأحوذي : وفي سنده أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل محمد وقد ينسب إلى جده رموه بالوضع كذا في التقريب ،وقال الذهبي في الميزان ضعفه البخاري وغيره ،وروى عبد الله وصالح ابنا أحمد عن أبيهما قالك كان يضع الحديث. وقال النسائي: متروك(4).

أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة:

هو:  أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري المدني قيل اسمه عبد الله ،مات سنة 162هـ.

قال أحمد بن حنبل:  يضع الحديث ،وقال: كان يضع الحديث ويكذب

قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال: ضعيف الحديث.

وقال علي بن المديني: كان ضعيفا في الحديث وقال مرة كان منكر الحديث.

وقال الجوزجاني: يضعف حديثه.

وقال الدراقطني: ضعيف

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم.

وقال البخاري: ضعيف، وقال مرة منكر الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال بن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث.

وقال بن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به.

وقال الساجي: عنده منا كير.

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم.

وقال الحاكم أبو عبد الله يروي الموضوعات عن الإثبات(5).

وعلى هذا فالحديث في صوم النصف من شعبان موضوع لا يجوز الاحتجاج به والله اعلم بالصواب.

الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان

1.  مسند أبي بكر الصديق

قال البزار: (...عن أبي بكر يعني الصديق قال قال رسول الله rإذا كانت ليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعباده إلا ما كان من مشرك أو مشاحن لأخيه)(6).


2.  مسند أبي ثعلبة

قال البزار: (...عن أبي ثعلبة أن النبي  r قال يطلع الله إلى عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين ويمهل الكافرين ويدع أهل الحقد لحقدهم حتى يدعوه)(7).


3.  مسند ابي موسى الأشعري

قال ابن ماجه: (حدثنا رَاشِدُ بن سَعِيدِ بن رَاشِدٍ الرَّمْلِيُّ ثنا الْوَلِيدُ عن بن لَهِيعَةَ عن الضَّحَّاكِ بن أَيْمَنَ عن الضَّحَّاكِ بن عبد الرحمن بن عَرْزَبٍ عن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عن رسول اللَّهِrقال إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ في لَيْلَةِ النِّصْفِ من شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خلقة إلا لِمُشْرِكٍ أو مُشَاحِنٍ)(8).

4.  مسند ابي هريرة

قال البزار: (...عن أبي هريرة قال قال رسول اللهrإذا كان ليلة النصف من شعبان يغفر الله لعباده إلا لمشرك أو مشاحن)(9).

5.  مسند عائشة رضي الله عنها

قال الترمذي: (حدثنا أَحْمَدُ بن مَنِيعٍ حدثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ أخبرنا الْحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ عن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ قالت فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِrلَيْلَةً فَخَرَجْتُ فإذا هو بِالْبَقِيعِ فقال أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قلت يا رَسُولَ اللَّهِ إني ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ فقال إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ من شَعْبَانَ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ من عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ)(10).

وفي رواية البيهقي: أن عائشة قالت قام رسول اللهrمن الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت  حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت فلما رفع الي رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال يا عائشه أو يا حميراء أظننت أن النبي قد خاس بك قلت لا والله يا رسول الله ولكنني ظننت أنك قبضت لطول سجودك فقال أتدرين أي ليلة هذه قلت الله ورسوله أعلم قال هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم(11).

وزاد في موضع: (...فقال هذه الليلة ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر قال ثم وضع عنه ثوبيه فقال لي يا عائشة تأذنين لي في قيام هذه الليلة فقلت نعم بأبي وأمي فقام فسجد ليلا طويلا حتى ظننت أنه قبض فقمت التمسته ووضعت يدي على باطن قدميه فتحرك ففرحت وسمعته يقول في سجوده  أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فلما أصبح ذكرتهن له فقال ياعائشه تعلمتهن فقلت نعم فقال تعلميهن وعلميهن فإن جبريل عليه السلام علمنيهن وأمرني أن أرددهن في السجود) (12).

6.  مسند عبد اللَّهِ بن عَمْر

قال الإمام احمد: (حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا حَسَنٌ ثنا بن لَهِيعَةَ ثنا حيي بن عبد اللَّهِ عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو ان رَسُولَ اللَّهِrقال يَطَّلِعُ الله عز وجل إلى خلقة لَيْلَةَ النِّصْفِ من شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ الا لاِثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ)(13).

7.  مسند عوف بن مالك

قال البزار: (...عن عوف بن مالك قال قال رسول اللهrيطلع الله تبارك وتعالى على خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لهم كلهم إلا لمشرك أو مشاحن)(14).

8.  مسند كثير بن مرة الحضرمي

قال ابن ابي شيبة: (حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن مكحول عن كثير بن مرة الحضرمي قال قال رسول اللهrإن الله ينزل ليلة النصف من شعبان فيغفر فيها الذنوب إلا لمشرك او مشاحن)(15).

9.  مسند معاذ بن جبل

قال ابن حبان: ( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ بِصَيْدَا وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُ قَالُوا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خُلَيْدٍ عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَابْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّrقَالَ يَطْلُعُ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)(16).

أقوال العلماء في فضل الليلة

قال ابن تيمية:

وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان في السلف من يصلي فيها لكن الاجتماع فيها لإحيائها في المساجد بدعة وكذلك الصلاة الألفية(17).

وقال: وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان من السلف من يصليها لكن اجتماع الناس فيها لإحيائها في المساجد بدعة والله أعلم(18).

وقال: وصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان والاجتماع على صلاة راتبة فيها بدعة وإنما كانوا يصلون في بيوتهم كقيام الليل وإن قام معه بعض الناس من غير مداومة على الجماعة فيها وفي غيرها فلا بأس كما صلى النبيrليلة بابن عباس وليلة بحذيفة(19).

قال ابن حجر الهيتمي: وَالْحَاصِلُ أَنَّ لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ فَضْلًا وَأَنَّهُ يَقَعُ فيها مَغْفِرَةٌ مَخْصُوصَةٌ وَاسْتِجَابَةٌ مَخْصُوصَةٌ وَمِنْ ثَمَّ قال الشَّافِعِيُّ رضي اللَّهُ عنه إنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فيها وَإِنَّمَا النِّزَاعُ في الصَّلَاةِ الْمَخْصُوصَةِ لَيْلَتهَا وقد عَلِمْت أنها بِدْعَةٌ قَبِيحَةٌ مَذْمُومَةٌ يُمْنَعُ منها فَاعِلُهَا وَإِنْ جاء أَنَّ التَّابِعِينَ من أَهْلِ الشَّامِ كَمَكْحُولٍ وَخَالِدِ بن مَعْدَانَ وَلُقْمَانَ وَغَيْرِهِمْ يُعَظِّمُونَهَا وَيَجْتَهِدُونَ فيها بِالْعِبَادَةِ وَعَنْهُمْ أَخَذَ الناس ما ابْتَدَعُوهُ فيها ولم يَسْتَنِدُوا في ذلك لِدَلِيلٍ صَحِيحٍ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ أَنَّهُمْ إنَّمَا اسْتَنَدُوا بِآثَارٍ إسْرَائِيلِيَّةٍ وَمِنْ ثَمَّ أَنْكَرَ ذلك عليهم أَكْثَرُ عُلَمَاء الْحِجَازِ كَعَطَاءٍ وَابْنِ أبي مُلَيْكَةَ وَفُقَهَاء الْمَدِينَة وهو قَوْلُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمْ قالوا وَذَلِكَ كُلُّهُ بِدْعَةٌ إذْ لم يَثْبُت فيها شَيْءٌ عن النبي صلى اللَّهُ عليه(20).

قال صاحب كتاب تحفة الأحوذي : اعلم أنه قد ورد في فضيلة ليلة النصف من شعبان عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها ... فهذه الأحاديث بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت في فضيلة ليلة النصف من شعبان شيء والله تعالى أعلم(21).

الآثار المروية عن الصحابة والتابعين والعلماء

في فضل ليلة النصف من شعبان

قال ابن عباس(في النصف من شعبان): إن الرجل ليمشي في الأسواق وإن اسمه لفي الموتى(22).

وقال عبد الله بن عمر: خمس ليال لا ترد فيهن الدعاء ليلة الجمعة وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتي العيدين(23).

وقال عطاء بن يسار: تنسخ في النصف من شعبان الآجال حتى أن الرجل ليخرج مسافرا وقد نسخ من الأحياء إلى الأموات ويتزوج وقد نسخ من الأحياء إلى الأموات(24).

وقال الشافعي: لغنا أنه كان يقال أن الدعاء يستجاب في ليلة الجمعة وليلة الأضحى وليلة الفطر وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان(25).

وعلى هذا فالأحاديث في فضل ليلة النصف من شعبان ثابتة يجوز الاحتجاج بها والله اعلم بالصواب

مما تقدم من الأحاديث إن الله لا يغفر في هذه الليلة:

1.  لمشرك

2.  أو مشاحن لأخيه.

3.  أو َقَاتِلِ نَفْسٍ.

4.  أو قاطع رحم.

5.  أو مسبل.

6.  أو عاق لوالديه.

7.  أو مدمن خمر.

ويغفر للمؤمنين ويمهل الكافرين ويدع أهل الحقد لحقدهم حتى يدعوه.


---------------------------------------------
(1)سنن ابن ماجه ج1/ص444، رقم: 1388.

(2)عمدة القاري ج11/ص82.

(3)مصباح الزجاجة ج2/ص10.

(4)ينظر  تحفة الأحوذي ج3/ص366.

(5) ينظر ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد: ج2/ص222،والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج2/ص131،والمجروحين ج3/ص147،وضعفاء العقيلي ج2/ص271،والكاشف ج2/ص411، وتهذيب الكمال ج33/ص102وتهذيب التهذيب ج12/ص31،.

(6) ينظر مسند البزار ج1/ص157، قال ابن حجر الهيتمي: رواه البزار وفيه عبد الملك بن عبد الملك ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يضعفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ج8/ص65.

(7) ينظر مسند البزار ج1/ص157، المعجم الكبير ج22/ص223-224، رقمك 590-591،والسنن الصغرى للبيهقي  ج3/ص431، قال ابن حجر الهيتمي: رواه الطبراني وفيه الأحوص بن حيكم وهو ضعيف .

(8) ينظر سنن ابن ماجه ج1/ص445، رقم: .1390

(9) ينظر مسند البزار ج1/ص157، قال ابن حجر الهيتمي: رواه البزار وفيه هشام بن عبدالرحمن ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

(10) ينظر سنن الترمذي ج3/ص116،بَاب ما جاء في لَيْلَةِ النِّصْفِ من شَعْبَانَ ، رقم:739.وقال: وفي الْبَاب عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قال أبو عِيسَى حَدِيثُ عَائِشَةَ لَا نَعْرِفُهُ إلا من هذا الْوَجْهِ من حديث الْحَجَّاجِ وسَمِعْت مُحَمَّدًا يُضَعِّفُ هذا الحديث وقال يحيى بن أبي كَثِيرٍ لم يَسْمَعْ من عُرْوَةَ وَالْحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ لم يَسْمَعْ من يحيى بن أبي كَثِيرٍ، وسنن ابن ماجه ج1/ص444،بَاب ما جاء في لَيْلَةِ النِّصْفِ من شَعْبَانَ ،رقم: 1389، مسند أحمد بن حنبل ج6/ص238،رقم: 26060،ومصنف ابن أبي شيبة ج6/ص108،ما قالوا في ليلة النصف من شعبان وما يغفر فيها من الذنوب، رقم:29858، ومسند عبد بن حميد ج1/ص437،رقم:1509

(11) ينظر شعب الإيمان ج3/ص382،رقم: 3835، وقال: قال الأزهري قوله قد خاس بك يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه قد خاس به قلت هذا مرسل جيد ويحتمل أن يكون العلا بن الحارث أخذه من مكحول والله أعلم وقد روي في هذا الباب أحاديث مناكير رواتها قوم مجهولون قد ذكرنا في كتاب الدعوات منها حديثين

(12) ينظر شعب الإيمان ج3/ص384-385،رقم: 3835، وقال: وهذا إسناد ضعيف وروى من وجه آخر.

(13) ينظر مسند أحمد بن حنبل ج2/ص176، رقمك 6642، ومسند البزار ج1/ص157، قال ابن حجر الهيتمي: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين الحديث وبقية رجاله وثقوا .

(14) ينظر مسند البزار ج1/ص157، قال ابن حجر الهيتمي: رواه البزار وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم وثقه أحمد بن صالح وضعفه جمهور الأئمة وابن لهيعة لين وبقية رجاله ثقات.

(15) ينظر مصنف ابن أبي شيبة ج6/ص108،رقم:29859،و مصنف عبد الرزاق ج4/ص316،باب النصف من شعبان ،رقم:7923، مسند البزار ج7/ص186،رقم:2754

(16) ينظر صحيح ابن حبان ج12/ص481، رقم:5665،ذكر مغفرة الله جل وعلا في ليلة النصف من شعبان لمن شاء من خلقه إلا من أشرك به أو كان بينه وبين أخيه شحناء ،و المعجم الكبير ج20/ص108،رقم: 215، والمعجم الأوسط ج7/ص36،رقم:2124

قال صاحب كتاب موارد الظمآن رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات ج1/ص486.

(17) ينظر الفتاوى الكبرى ج4/ص428

(18) ينظر مختصر الفتاوى المصرية ج1/ص291-292.

(19) ينظر مختصر الفتاوى المصرية ج1/ص291-292.

(20) ينظر الفتاوى الفقهية الكبرى ج2/ص80،تأليف: ابن حجر الهيتمي، دار النشر: دار الفكر

(21) ينظر تحفة الأحوذي ج3/ص365

(22) ينظر مصنف عبد الرزاق ج4/ص317.

(23) ينظر مصنف عبد الرزاق ج4/ص317.

(24) ينظر مصنف عبد الرزاق ج4/ص317.

(25)معرفة السنن والآثار ج3/ص67.

أضف تعليق