اشتدت المعارك التي اندلعت بين الجيش اليمني ومسلحين في مدينة زنجبار، في الوقت الذي تحدثت فيه الانباء عن سقوط قتلى وجرحى في مظاهرات تؤيد تشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد .
ونقلت الانباء الصحفية عن شهود عيان قولهم ان نحو ثلاثين شخصا لقوا مصرعهم في المعارك التي دارت أمس بين المسلحين وقوات الجيش في مدينة زنجبار بمحافظة أبين التي زحفت إليها قوات حكومية مدعومة برجال القبائل بهدف استعادتها بعد ان سيطرت عليها جماعات مسلحة يعتقد أنها تنتمي الى تنظيم القاعدة .
من جهته اكد مسؤول محلي ان الجيش اليمني ارسل يوم السبت الماضي تعزيزات ضمت ( 500 ) جندي إضافي مدعومين بعدد من الدبابات وراجمات الصواريخ لتحرير اللواء الخامس والعشرين المحاصر منذ أكثر من شهر بالقرب من مدينة زنجبار.. موضحا ان القوات الحكومية هاجمت المدينة بعد قصف مدفعي وصاروخي مكثف ثم دارت اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى بين صفوف المسلحين، بينهم القائد الميداني البارز ( ناصر المراجي ) .
كما اوضح مواطنون داخل زنجبار إن حرب شوارع عنيفة تدور بين القوات الحكومية والمسلحين ولاسيما حول ملعب لكرة القدم كان المسلحون قد حولوه إلى قاعدة مؤقتة لإمداداتهم، حيث تعرض لقصف مدفعي ادى الى تدمير أجزاء منه.
وتزامنت التطورات التي يشهدها الجنوب اليمني مع أنباء أفادت بمقتل العشرات وإصابة آخرين لدى قيام قوات موالية للرئيس علي عبد الله صالح بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة مؤيدة للمجلس الانتقالي الذي أعلن شباب الثورة عن تشكيله أمس الأحد، وهو اليوم الذي وافق الذكرى الثالثة والثلاثين لتولي صالح مقاليد الحكم في البلاد.
وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر صحفية انضمام العشرات من عناصر القوات الخاصة والحرس الجمهوري إلى الثورة في ساحة التغيير وسط العاصمة صنعاء وتأييدهم لتشكيل المجلس الانتقالي، شهدت مدينة تعز وعدد من المحافظات اليمنية الاخرى مظاهرات حاشدة في يوم حمل اسم ( يوم الغضب ) .. واصفة هذه المظاهرات بأنها غير مسبوقة من حيث العدد.
وفي الرياض أعلنت مصادر رسمية يمنية أن الرئيس علي عبداله صالح زار أمس الأحد عددا من قيادات الدولة الذين يتلقون العلاج هناك إثر التفجير الذي استهدفهم في الثالث من حزيران الماضي وأدى إلى مقتل 11 من عناصر الحرس الخاص لصالح واصابة العشرات من الاشخاص الذي كانوا يؤدون الصلاة في المسجد الرئاسي بصنعاء .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
احتدام المعارك التي اندلعت بين الجيش اليمني والمسلحين في مدينة زنجبار بمحافظة أبين
