هيئة علماء المسلمين في العراق

مجموعة الاتصال السياسية الدولية حول ليبيا تعترف بشكل كامل بالمجلس الوطني الانتقالي
مجموعة الاتصال السياسية الدولية حول ليبيا تعترف بشكل كامل بالمجلس الوطني الانتقالي مجموعة الاتصال السياسية الدولية حول ليبيا تعترف بشكل كامل بالمجلس الوطني الانتقالي

مجموعة الاتصال السياسية الدولية حول ليبيا تعترف بشكل كامل بالمجلس الوطني الانتقالي

اعترفت القوى الدولية والاقليمية في ختام أعمال \"الاجتماع الرابع لمجموعة الاتصال السياسية حول ليبيا\" بشكل كامل بالمجلس الوطني الانتقالي ما سيمكنها من تقديم المساعدة المالية التي يطالب بها المجلس لمواجهة نظام معمر القذافي. ونقلت مصادر إعلامية إعلان وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بحضور نظيره الاماراتي مساء أمس:" أن الاجتماع طرح موضوع مرحلة ما بعد نهاية النظام الحالي في ليبيا وتحقيق الاستقرار في هذا البلد ".

وأضاف أوغلو: " يجب أن يكون هناك حلاً طارئا للأزمة الليبية لتعود ليبيا وتحتل دورها بعد ذلك". مؤكداً " أن الاجتماع كان مفصلاً أساسياً في الأزمة وسيؤدي إلى السلم الذي نسعى إليه جميعا ".

كما شدد داود أوغلو على: وجوب تغطية احتياجات المجتمع الليبي بقوله "لذلك نحن في تركيا سنقدم مليوني دولار كمنحة وقطر تعهدت بمبلغ مماثل وما فعلناه سيكون مثالاً للدول الأخرى فلا بد من تقديم المساعدات وتأسيس صندوق مالي قبل شهر رمضان المبارك وسوف تسعى جميع مؤسساتنا لتلبية احتياجات المجتمع الليبي".

كما أكد أوغلو في ختام تصريحه على : دعم بلاده للمبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا،  مشيراً إلى  .. أن وقف إطلاق النار هو أحد المحطات الرئيسة في خارطة الطريق.

ومن جهته أعلن وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان: أن الاجتماع حقق خطوة في دعم الشعب الليبي من خلال قبول المجتمع الدولي بالمجلس الانتقالي مؤكداً الالتزام بإخراج المجتمع الليبي من أزمته. وأضاف قائلا "كفى ما عاناه الشعب الليبي من ظلم ولا بد من أعطاء الليبيين فرصة لبناء بلدهم".

وطالب المشاركون في الاجتماع زيادة الضغط على إدارة القذافي من أجل تركه السلطة وصدرت دعوات من أجل تقديم مساعدات تمويل عاجلة للشعب الليبي بسبب شهر رمضان. كما دعت المجموعة الثوار الليبيين إلى العمل بدون تأخير على تشكيل حكومة انتقالية مجددة الدعوة أيضا إلى رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي.

وتضم مجموعة الاتصال حول ليبيا التي انبثقت عن مؤتمر لندن في 31 آذار الماضي كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودولاً عربية ومنظمات دولية منها الأمم المتحدة والجامعة العربية وحلف شمال الأطلسي.

ويسعى الاجتماع إلى تقييم المشاركة الدولية تجاه ليبيا ومناقشة اتخاذ المزيد من الإجراءات في ضوء تنفيذ قراري مجلس الأمن رقمي 1970 و 1973 وتفعيل آليات دعم المجلس الوطني الانتقالي إضافة إلى تعزيز تنسيق الجهود الدولية.


وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق