هيئة علماء المسلمين في العراق

في بيان لقصر الاليزيه .. فرنسا تعترف بمقتل واصابة تسعة من جنودها في افغانستان
في بيان لقصر الاليزيه .. فرنسا تعترف بمقتل واصابة تسعة من جنودها في افغانستان في بيان لقصر الاليزيه .. فرنسا تعترف بمقتل واصابة تسعة من جنودها في افغانستان

في بيان لقصر الاليزيه .. فرنسا تعترف بمقتل واصابة تسعة من جنودها في افغانستان

اعترفت فرنسا بمقتل خمسة من جنودها وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في هجوم مسلح استهدفهم أمس الاربعاء في ولاية كابيسا شرق أفغانستان، وذلك بعد يوم من زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لهذا البلد . ونسبت الانباء الصحفية الى قصر الإليزيه قوله في بيان نشر اليوم " إن عددا من الجنود الفرنسيين كانوا يحرسون اجتماعا لمجلس بوادي تاغاب في ولاية كابيسا، وان ( انتحاريا ) فجر نفسه بالقرب من مقر الاجتماع، ما أدى إلى مقتل خمسة منهم وإصابة أربعة آخرين بجروح بليغة.. مشيرا الى الانفجار تسبب بمقتل احد المدنيين الافغان واصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة .

كما اعلنت ما تسمى قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) في رسالة قصيرة بثتها على الهاتف الجوال في وقت سابق بأن الهجوم الذي حدث أمس شرق أفغانستان أسفر عن مقتل خمسة جنود، دون تحديد جنسياتهم.

من جهتها أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي أكد المتحدث باسمها ( ذبيح الله مجاهد ) إنه أدى إلى مقتل واصابة 27 جنديا فرنسيا.

ونقلت الانباء عن ( مجاهد ) قوله ان الهجوم حدث في منطقة جوي بار بمقاطعة تاغاب عندما كان جنود فرنسيون وعناصر من الشرطة المحلية يخرجون من منزل قائد للشرطة الافغانية بعد اجتماع خاص .. موضحا إن الهجوم نفذه احد مقاتلي طالبان يدعى ( محمد ) وهو من ننغرهار.

الجدير بالذكر ان ( 69 ) جنديا فرنسيا قتلوا منذ انضمام القوات الفرنسية البالغ تعدادها أربعة آلاف الى قوات الاحتلال الاجنبية التي تقودها الادارة الامركية ضد أفغانستان عام 2001 ، الا ان حصيلة الهجوم الذي حدث أمس الأربعاء تعد الأكبر منذ عام 2008 الذي شهد مقتل عشرة جنود فرنسيين.

وكان الرئيس الفرنس ( ساركوزي ) الذي تعهد بمواصلة العمل ضمن قوة (إيساف) والإسهام في تطويرها، قد أعلن لدى وصوله أمس الى أفغانستان ـ في زيارة غير معلنة استغرقت خمس ساعات ـ ان بلاده ستسحب ألف جندي من قواتها في هذا البلد، بحلول عام 2012 .. موضحا إن الجنود الفرنسيين المتبقين سيتمركزون بولاية كابيسا الواقعة شمال شرق العاصمة كابل.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق