...اصبح في عراق الجراحات، عراق الاحتلالين (الصهيو- امريكي) والاحتلال(الفارسي الحاقد) ،عراق العملاء مدجني المنطقة المسماة خضراء،
والذي يعرفون انفسهم لوسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية انهم ساسة العهد الجديد(عهد الحرية والديمقراطية المزيفة) اصبح هناك متلازمتان، لاتنفك عراها والتي يسعون فيها، كل من الاحتلالين وشراذمهم في البرلمان الاحتلالي والحكومة ناقصة الشرعية لتكون واقع حال مفروض على العراقيين وهما(دعاوى الانفصال) ويزوقونها بـ(مشاريع الاقاليم) و(القتل الطائفي المسيس) والذي يبررونه، بأن هناك جماعات خارجة عن القانون او كما يقول احد قادتهم في المؤسسة العسكرية الحالية (جماعات منفلتة) يصعب السيطرة عليها.
وهذان الشران، (اي القتل الطائفي المسيس، ومشاريع الانفصال، وتمزيق العراق) (سيناريو شيطاني) راينا مافيه ابان الفترة مابين(2005 و2006) حيث القتل الطائفي المسيس كان في اعلى مستوياته، الا ان وجوده كان في بدايات الغزو والاحتلال منذ عام2003 وهو من اولويات الاحتلالين الحاقدين في اجندتهم، وجريمة (ابو الخصيب) التي راح ضحيتها عدد من العراقيين من عائلة واحدة، وأحد أقاربهم ،عندما قتلوا ومُثلّ بجثثهم حيث صب(التيزاب) او(مية النار) كما يقول اخوتنا المصريون او (حامض النتريك) وهذا اسمه العلمي لمن لايعرفه من حثالات المليشيات واكثرهم (همج) واوباش وكما يقول العراقيون (زايعتهم الكاع)، وهي اساليب قذرة من اساليب التعذيب والقتل لدى المخابرات الايرانية (جهاز اطلاعات) والتي ارسلت الى العراق في حاويات فيها ما فيها من(دريلات) مثاقيب كهربائية و(كلاليب) و(مناشير) عذب فيها الشرفاء من ابناء هذا البلد الجريح الذين لم يرتضوا بالذل، فكانت الاعلان الاول عن هذا (السيناريو الخطير).
ثم تلا هذه الجريمة الكثير من الجرائم الطائفية التي يراد من خلالها دق اسفين الفرقة والتناحر في المجتمع العراقي الموحد بكل طوائفه، لجر الشارع العراقي الثائر على الاحتلال وعملائه واعوانه الى امور اخرى تلهيه عن القضية الرئيس ، وفي نفس الوقت يحقق المحتل مآربه الدنيئة في تمزيق هذا البلد اربا اربا (لاسمح الله)، وانى ان يكون لهم ما ارادوا.
اليوم وابان الاستعراض الذي قامت به، احدى المليشيات المعروفة في الثاني من حزيران الفائت، امام مرأى ومسمع الحكومة الناقصة والاحتلال اللذين لم يحركا ساكناً ، واكتفوا بالتصريحات اللجوجة التي لاتسمن ولا تغني من جوع، عاد القتل الطائفي المسيسي بوتيرة مخيفة، والمسرح لهذه الجرائم منطقتي(الحرية) والدولعي ونحن اذ نتحدث بهذا الامر المخيف عن العراق، نطلق صرخة استغاثة ، ليسمعها العقلاء من ابناء بلدنا الجريح لطمر هذه الفتنة التي يراد اعادة شرورها في المهد لاسيما بعد ان برزت دعاوى الانفصال وهذا ما يؤكد ما ذهبنا اليه في بداية هذا المقال الذي ياتي في وقت، نقول (إن شاء الله) لازال ينفع فيه النصح وتدارك ما لايحمد عقباه في قادم الايام، قبل ان تتسع وتسري كما تسري النار في الهشيم (لاسمح الله).
ولدينا اسماء الضحايا،وهم الذين تم اغتيالهم خلال النصف الثاني من شهر حزيران الفائت وهم ستة (عادل رشيد عدوان البطاوي،عبد الرزاق علي وهيب البطاوي،علي حسين محمود البطاوي، احمد عطوش المشهداني،رضا حميد عباس البطاوي، ابراهيم نعمة سرهيد البطاوي) حيث تكتمت الحكومة الناقصة عن هذه الجرائم ولم تثورها كما ثورت جريمة(عرس الدجيل) المسيسة قبل اشهر ، وهذا يثبت عودة مسلسل القتل الطائفي والتي اثقبت شرارته من منطقتي(الحرية والدولعي) كما اسلفنا، ولدى التحري عن الموضوع، ثبت بالدليل القاطع ان هذه العوائل كلها تنتمي الى مكون معروف، وكانت قد عادت الى بيوتها قبل عامين، لتعاود مزاولت حياتها الطبيعية بعد سنوات التشاحن الطائفي المسيس، الا ان العملاء واذناب الاحتلالين والذين تتستر عليهم الحكومة الناقصة والذين يمثلونها في واقع الحال، لأنهم كلهم مجندون من قبل ايران في مليشيات معروفة يرعاها فيلق القدس الايراني الذي من ورائه يقف الحرس الثوري الايراني وجهاز(اطلاعات) اضافة الى شركات القتل الاحتلالية والتي يقف ورائها(الموساد الصهيوني) و جهاز الاستخبارت المركزية الامريكية (ال سي آي أي) فانهم نفذوا (السيناريو الخطير) محاولين العودة بالشارع العراقي الثائر اليوم في (ثورته الشبابية) التي ابتدات في الخامس والعشرين من شباط الماضي ، ولا زالت مدياتها تتسع وتخيف الكارصين في المنطقة الغبراء واسيادهم، لتعم العراق بأسره، وليس فقط ساحات تحريره، ومراكز مدنه، ولم تقتصرعلى الشباب فقط ،بل باتت تضم كل الفئات العمرية، وكل الشرائح.
ومعلومة نستقيها من المواطنين القاطنين في منطقتي ( الحرية والدولعي) اخبرونا بها ان الذي يتحرك هناك، وتغازله الاجهزة الحكومية مليشيا (العصائب) التي يشرف عليها وبشكل مباشر(فيلق القدس الايراني) وبالتحديد (قاسم سليماني) بتنسيق مع السفير الايراني المتواجد في العراق وهو تربطه اليوم رابطة صداقة مع (ابو اسراء) رئيس الحكومة الناقصة(المالكي) وهذا السفير هو(حسن دانائي) وله من اسمه نصيب فهو الدنيء القذر، الذي يحرك مليشيات القتل والجريمة في عراق الجراحات النازفة.
ورب سائل يسأل: اين الامريكان من كل هذه (الجرائم) اليس هم المحتلون بقرار من مجلس الامن الدولي، وهم المسؤولون اليوم عن الملف العراقي برمته الامني والاقتصادي والعسكري والمخابراتي والعلاقات الخارجية حتى يخرجوا بسواد وجوههم الكالحه يوم الوعد المعلوم بحسب اتفاقية الاذعان المسماة اتفاقية امنية بين حكومة الاحتلال الخامسة والادارة الامريكية؟ الا اننا نقول وكلنا قرأ في غمرة هذا الاسبوع من على (سبتايتل) الاخبار (اي الشريط الاخباري)، في القناة الحكومية المسماة(العراقية) وفي نشرات اخبارهم ان زعيم المليشيا المعروفة التي كان لها الدور الكبير في القتل الطائفي المسيس(أبقى التجميد المزعوم لتياره ،حتى وان لم يخرج الاحتلال) والذي وسم بحسب أجندة (دولة فقء القانون) بانه يندرج ضمن الجماعات الخارجة عن القانون والتي برر زعيمها قبل مدة ان الجماعات التي مارست القتل والتهجير وهنا اتوقف (لأؤكد انه اعترف بعظمة لسانه) انه مسؤول عنها ومعطيها الضوء الاخضر لممارسة هذا الاجرام الا بعضهم انشق عنه لأسباب هو يعرفها، وابرزهم(ابو درع) الذي اشتبك مع القوات الحكوميةلـ(دولة فقء القانون) في احدى قطاعات مدينة الصدر وسط بغداد قبل اسابيع ولم يحرك الاحتلال الامريكي اي ساكن وكأن الامر معد ومهيأ مسبقا (امر دبر في ليل) وتم التكتم عليه.
فاذا من كل هذا نكون قد وصلنا الى الحقيقة التي ثبتناها في بداية هذا المقال ان عودة القتل الطائفي المسيس مرهونة بتصاعد دعاوى الانفصال وهذا مانراه اليوم في الانبار والناصرية والبصرة وغدا نسمع في باقي محافظات العراق الاخرى، ولاسيما ان المالكي جند بعض شيوخ تلك المناطق الذين اغراهم المال والمنصب في اكذوبة المجالس البلدية واغدق عليهم الاموال ، فهل يعقل هؤلاء المغرر بهم، ان يعطوا هويات مكتوب عليها (مدير عام او معاون مدير عام) واكثرهم لايقرأ ولا يكتب، ويمنحون راتباً بأثر رجعي يتراوح مابين(10الى 12) مليون دينار عراقي، اما راتبهم المقرر فهو(مليون ونصف المليون) دينار عراقي يستلموها من المصارف كل شهرين، كل هذه الامتيازات(لله بالله) كما يقول العراقيين ام وراءها ما وراءها، نعم انها كتائب اسناد لحزب الدعوة وهي مليشيا عشائرية مهياة لمخطط قادم تحركه خيوط ايرانية، سنميط اللثام عنه في قابل الايام وفي مقالات اخرى، اذا كان في العمر بقية.
دعاوى الانفصال والقتل الطائفي المسيس...اسماعيل البجراوي
