اتهم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، الدول الغربية بزرع الكيان الصهيوني الغاصب في العالم العربي والانحياز له، وباتباع سياسة الكيل بمكيالين تجاه القضية الفلسطينية.
ونقلت مصادر إعلامية قول الإمام "أحمد الطيب" خلال استقباله وفداً من البرلمان الأوروبي مساء أمس في القاهرة:" إن ذلك الانحياز يؤثر سلباً في نفوس الشعب العربي، معرباً عن اعتقاده بحاجة الغرب إلى حكمة الشرق لمعالجة مختلف القضايا العالقة ".
وقالت صحيفة الأهرام المصرية على موقعها الإلكتروني: إن الطيب قدَّم للوفد شرحاً لجهود الأزهر في التقريب بين مختلف الأديان بمصر في إطار مبادرة “بيت العائلة” التي أنشئت حديثاً، وشرحاً آخر لوثيقة الأزهر الشريف داعياً أعضاء الوفد إلى دراستها وإبلاغ الأزهر برأيهم فيها.
من ناحيتهم طالب أعضاء الوفد باستمرار التواصل وتبادل المعلومات مع الأزهر حول حقيقة الإسلام، وفتح حوار مع الأزهر خلال المرحلة المقبلة وتبادل الأفكار في أوروبا والتصدي للإساءة التي توجّه للإسلام.
وضم وفد البرلمان الأوروبي عدداً من النواب برئاسة "مارتن شولتز" رئيس مجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين وسفير الاتحاد الأوروبي لدى القاهرة مارك فرانكو.
وكان الطيب أطلق مبادرة تحمل اسم “بيت العائلة المصرية” عقب حادث تفجير كنيسة القديسين بمحافظة الأسكندرية ليلة رأس السنة للعام 2011 للقضاء على محاولات زرع الفتن الطائفية في مصر، وانطلقت المبادرة رسمياً في الثامن عشر من فبراير/شباط الماضي وتضم عدداً من الشخصيات العامة من المسلمين والمسيحيين المصريين.
كما أصدر الطيب مؤخراً “وثيقة الأزهر” التي اتفق الأزهر مع مثقفين مصريين على إصدارها، وتدعو إلى الالتزام التام بآداب الاختلاف وتجريم التكفير واستخدام الدين للتنابذ والفرقة، وتجريم الحث على الفتن الطائفية وكل مظاهر التعصب واعتبار الحوار المتكافئ والندية المطلقة أساس التعامل مع المجتمع.
وكالات+ الهيئة نت
ن
شيخ الأزهر يتهم الغرب بزرع الكيان الصهيوني الغاصب في العالم العربي والانحياز له
