اتهمت الأمم المتحدة، قوات الإحتلال الصهيوني باستخدام القوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين على الحدود اللبنانية في ذكرى النكبة الذي صادف الخامس عشر من أيار الماضي.
وأوضحت المنظمة الدولية في التقرير الذي صادق عليه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأعضاء مجلس الأمن، أن الجنود الصهاينة استخدموا الذخيرة الحية دون سبب ضد المتظاهرين العزل عندما حاولوا الاقتراب من السياج الحدودي اللبناني، ما أدى إلى مقتل سبعة منهم وإصابة أكثر من 110 آخرين بجروح مختلفة.
وأشار التقرير إلى أن القوات الصهيونية اطلقت الرصاص الحي على نحو ألف متظاهر قاموا بالقاء الحجارة والزجاجات الحارقة واقتلاع (23) لغما مضادا للدبابات عند اقترابهم من الحدود اللبنانية ـ الصهيونية أثناء مشاركتهم في تلك التظاهرات السلمية.
من جهته عبر بان كي مون عن قلقه البالغ ازاء تلك الأحداث، ووجه انتقادا شديدا لجيش الإحتلال الصهيوني، واكد اهمية امتناعه عن استخدام النيران الحية في مثل هذه الحالات مستقبلا.
الجدير بالذكر أن الجيش اللبناني كان قد أعلن في الخامس عشر من أيار الماضي عن سقوط عشرة قتلى واصابة ( 110 ) آخرين حالات عدد منهم حرجة جدا نتيجة تعرضهم للرصاص الحي الذي اطلقته القوات الصهيونية إثر تدفق آلاف الفلسطينيين واللبنانيين إلى بلدة ( مارون الراس ) الحدودية في الذكرى الـ(63 ) لنكبة فلسطين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الامم المتحدة تدين القوات الصهيونية لاستخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين في ذكرى النكبة
