شنت القوات الحكومة حملة جديدة ضد أبناء محافظة ديالى مساء اليوم الأربعاء، واعتقلت أكثر من 20 شخصًا دون مبرر سوى اتهامات باطلة وحجج زائفة.
وأكدت الأنباء الصحفية الواردة من المحافظة، أن قوات وزارة الداخلية الحالية شنت حملات دهم وتفتيش في مناطق بعقوبة، والخالص، بالإضافة إلى نواحي كنعان وهبهب، موضحة أن تلك القوات اقتحمت المنازل بصورة همجية، وعبثت بمحتوياتها، ملحة الرعب في نفوس المواطنين وخاصة النساء والأطفال.
وبيّنت الأنباء أن حصيلة المعتقلين جرّاء هذه الحملة بلغت 20 شخصًا، زعمت القوات الحكومية كعادتها أنهم ممن تصفهم بـ"المطلوبين" و"المشتبه بهم"، وهي الذريعة الكاذبة التي تواصل استخدامها بغية تبرير جرائم انتهاك حقوق الإنسان التي تمارسها بشكل يومي ضد المواطنين.
وتواصل الأجهزة الحكومية القيام بجرائم الاعتقال والتغييب القسري في مختلف محافظات العراق، فيما تؤكد الإحصاءات التي تقوم بها منظمات معنية بحقوق الإنسان أن أعداد المعتقلين أكبير بكثير من الأرقام التي تعلنها المصادر الحكومية .
وكان قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين قد أكد خلال بيان أصدرته الهيئة اليوم بأن الأجهزة الحكومية نفذت في شهر حزيران المنصرم ( 210 ) حملات ظالمة اعتقلت خلالها (1354) مواطنا بريئا، بينهم عدد كبير من النساء وصغار السن؛ فضلا عن جرائم القتل التي رافقت عمليات الاعتقال التعسفية.
الهيئة نت
ج
استمرارًا لحملاتها الجائرة.. القوات الحكومية تعتقل 20 شخصًا في محافظة ديالى
