هيئة علماء المسلمين في العراق

تنطع (النجيفي) .. أطرب(المالكي) وأخفى (علاوي)...إسماعيل البجراوي
تنطع (النجيفي) .. أطرب(المالكي) وأخفى (علاوي)...إسماعيل البجراوي تنطع (النجيفي) .. أطرب(المالكي) وأخفى (علاوي)...إسماعيل البجراوي

تنطع (النجيفي) .. أطرب(المالكي) وأخفى (علاوي)...إسماعيل البجراوي

...جدلية باتت في حكم المنتهية، عند جميع العراقيين بمختلف طوائفهم ونحلهم، ان الذين اتوا على ظهر (البسطال) الامريكي، منذ غزو واحتلال العراق قبل اكثر من ثماني سنوات، هم سواسية في الجرم(جرم تدمير العراق وتهجير وتقتيل اهله ونهب ثرواته، وتثبيت المؤمرات على الارض لأضاعته، ومحوه من خارطة (ان هناك بلداً اسمه العراق).
وهم اليوم الذين يتصدرون المشهد السياسي في عملية انتخابية سادها (الهرج وإلمرج) اضحكت العالم باسره عن نتائجها ،وطريقة خوضها، وما افضت من صراع بين دمى الاحتلال في حكومة (ناقصة) والعجيب انها(مترهلة)!! لازال ابرز شخوصها تتصارع وتتناطح بالرؤوس في (حظيرة المنطقة الخضراء) وعبر وسائل الاعلام المختلفة.
وبينما (الثورة العراقية الشبابية) تقطع اشواطا كبيرة في مسارها، وتستقطب جميع اطياف المجتمع، منذ الخامس والعشرين من شباط الماضي وحتى يومنا هذا الذي نعيشه بكل فخر، وتعطي الدعم المعنوي للمقاومة العراقية الباسلة في المضي في طريق مقارعة المحتلين الانذال حتى النصر، نرى السياسيين يستبدلون جلودهم الكالحة بجلود اخرى، كي يكونوا قريبين من نبض الشارع الثائر الا انهم فشلوا الفشل الذريع وبانت اكاذيبهم وافتراءاتهم، والاخرين رفقاء الجرم غرتهم المناصب، واعماهم (السحت) الحرام من اموال العراقيين المنهوبة جهارا نهارا، فراحوا(يتنطعون) بكلام حول مشروع(الاقاليم) الذي اثار رفقاءهم الذين بدلوا جلودهم تماشيا مع مايريد الشارع العراقي اليوم الذي هو بالاصل (ثائر عليهم جميعا)، وانى لهذه الشرذمة القاطنة في الحظيرة الخضراء ان يصدقوا، فيما ذهبوا اليه ( وهم مرغمون) بالطبع!!  انهم مع نبض الشارع الثائر، واي عراقي بعد يصدق هؤلاء الافاكين الذين سموا انفسهم (نواب الشعب) في (برلمان احتلالي) لايحرك ساكناً تجاه قضايا مواطنيه وبلده المحتل، الا انه يسعى مستقتلا مع رئيسه، في الموافقة على طلب دولة الاحتلال الاولى (الولايات المتحدة الامريكية) صرف تعويضات تقدر بملايين الدولارات نتيجة خدماتها في قتل وتشريد العراقيين وتدمير بلد اسمه العراق، والسعي الحثيث الى تمزيقه الى اوصال، ليفرح الطامعين والطامحين(الصهاينة والفرس الانذال).
هذا التنطع للـ(نجيفي) اطرب زعماء دولة (فقء القانون) ورئيسها وخلية ازمتها، فراحوا يعزفون على هذا الوتر وهذه هي الفرصة التاريخية بالنسبة لهم،والتي قدمت على (طبق من ذهب)، ليسقطوا خصومهم السياسيين عن طريقها،  نتيجة غباء هذا الاخير الذي لم ترو عطشه اقداح الماء التي بانت تترى عليه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد عودته الميمونة من (امريكا) والتي يفاخر من خلالها انه لم يزر(مقبرة القتلى الامريكان) كما فعل غيره الا انه جاء بما هو اتعس،وهم بالطبع اي (سياسيو العهد الجديد عهد الاحتلال البغيض)، غير آبهين بإرادة الجماهير،رغم انهم صوروا للعراقيين انهم ضد خيار طرح مثل هكذا افكار تدعو الى تقسيم العراق، ونسوا ان العراقيين عندهم من الوعي ما يفوق عقول هذه الشرذمة ومن يقف وراءها من دولة احتلال اولى وهي امريكا والصهيونية العالمية ودولة احتلال ثانية وهي ايران الغارقة في ازماتها الداخلية حتى النخاع والتي تحاول قدر الامكان ان تجد (المتنفس) عبر تدخلاتها السافرة في الشأن العراقي الداخلي وحتى الدولي، بأن تقول لعملائها في حكومة الاحتلال الخامسة (افعلوا كذا.. ولا تفعلوا كذا).. ومعسكر اشرف شاهد على ما ذهبنا اليه، وتلك الزوبعة الاعلامية التي اثيرت حول هذه القضية وتدخل منظمات عالمية تعنى بحقوق الانسان في هذا الحدث، وإبعاد الراي العام العالمي والدولي عن القضية الام القضية الاصل ان العراق خاضع لاحتلالين ظالمين.
نعم (تنطع) النجيفي اطرب (المالكي) ودولته المسماة (فقء القانون) وحزبه الحاكم الا انه اخفى دور(علاوي) الغريم التقليدي، ليبرز نفسه في مقدمة الركب المطالب بتقسيم العراق، نزولا مع رغبات (جوزيف بايدن) عرّاب مشروع التقسيم، الذي التقى به، خلال زيارته لأمريكا، ليثير وسائل الاعلام حوله، هذا التجاوز على صلاحيات رئيس القائمة، كان مقصوداً بحكم تكتم الاخير (علاوي) وعدم الرد في خطبة عصماء، كالتي ألقيت إبّان إهانته في( ساحة التحرير ) الا انني هنا اتوقف، لأستذكر الموقف الذي تعرض له(علاوي) قبل سنوات وبالتحديد في مطلع عام 2005 عندما زار(النجف) حيث استقبله المواطنون هناك بـ(الاحذية) وودعوه بها، الا ان هذا الاخير خرج بسواد وجهه وحاول قدر الامكان تصحيح المسار، ليلبس لبوس الوطنية، ولعل كم (الاحذية) الملقاة عليه انذاك،  اثارت في نفسه اشياء، انعكست فيما بعد على مسيرته السياسية في ظل حراب الاحتلال، اوليس هو القائل ابان توليه رئاسة الوزراء بضوء اخضر امريكي وبرعاية مباشرة من قبل المجرم (بريمر) عام2004 انه (ذهب الى البصرة فوجد العلم العراقي يرفرف فوق مجلس المحافظة الا ان الحكم هناك ايراني)؟! وعلينا ان نتصور الواقع اليوم بعد مضي اكثر من خمس سنوات، والكلام ياخذنا الى التجاوز الاخير، على العلم العراقي في ايران خلال لعبة كرة القدم حيث مزق العلم بأيدٍ فارسية حاقدة، الا ان البرلمان والحكومة الناقصة لم تحرك ساكناً ازاء هذا الانتهاك الصارخ بحق العراق والعراقيين من قبل جارة السوء ايران الاسلامية ، وهذا الفعل يختزل مانمر به اليوم من مهانة وما يريد لنا في قادم الايام من قبل اعداء الله من فرس وصهاينة انجاس، فكان الله في عونك يا عراق.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

أضف تعليق