تستعد سلطات الاحتلال الصهيوني للتصدي لناشطين أجانب يعتزمون تنظيم احتجاج يعلنون فيه تضامنهم مع سكان قطاع غزة، في الوقت الذي قال فيه ناشطون إن حرس السواحل اليوناني
اعترضوا سفينة كندية كانت متجهة إلى القطاع في إطار حملة لكسر الحصار الصهيوني المفروض على غزة منذ عام 2007 .
ونسبت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم مصادر رسمية صهيونية قولها " أن رئيس الوزراء ( بنيامين نتنياهو ) أوعز إلى وزير الأمن الداخلي ( يتسحاق أهارونوفيتش ) مهمة تنسيق جميع أعمال الحكومة المتعلقة بالتعامل مع إمكانية وصول مئات النشطاء المؤيدين للفلسطينيين جوا إلى " إسرائيل " والتظاهر في مطار بن غوريون يوم الجمعة المقبل" .. موضحة ان ديوان رئاسة الوزراء أكد في بيان له أنه سيتم التعامل مع مثل هذه المحاولات ـ التي وصفها بانها تشكيك في شرعية الكيان الصهيوني ـ وفقا للقانون الصهيوني والمواثيق الدولية.
وكانت مواقع مؤيدة للفلسطينيين على الإنترنت، قد دعت في الأسابيع القليلة الماضية ناشطين للسفر إلى الكيان الصهيوني في الثامن من تموز الجاري للاحتجاج على سياسته القمعية ضد الفلسطينيين بالتزامن مع وصول قافلة أسطول الحرية الثاني التي لم تنطلق حتى الان بسبب الحظر المفروض عليها في الموانئ اليونانية.
من جهة أخرى، اكد ناشطون إن حرس السواحل اليوناني اعترض امس الاثنين سفينة كندية أبحرت إلى غزة وهي تحمل أدوية ونشطاء مؤيدين للفلسطينيين تحدوا حظرا فرضته الحكومة اليونانية.
ونقلت الأنباء عن شاهد عيان قوله إن السفينة التي تدعى ( تحرير ) غادرت ميناء كريت وعلى متنها طاقم مؤلف من أربعين ناشطا من كندا وفرنسا وإيطاليا وتركيا كانوا ينوون التوجه إلى غزة في إطار قوافل كسر الحصار المفروص على غزة.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول : من المقرر أن تنظم مظاهرة تأييد لأسطول الحرية الثاني أمام السفارة اليونانية بالعاصمة الايطالية روما مساء اليوم الثلاثاء، احتجاجا على عرقلة إبحار الأسطول إلى غزة.
الجدير بالذكر ان قوات البحرية الصهيونية الخاصة كانت قد هاجمت في أيار عام 2010 ، أسطول الحرية الاول في المياه الدولية، ما أسفر عن مقتل تسعة ناشطين أتراك كانوا على متن السفينة التركية "مرمرة" التي أعلن عدم مشاركتها في قافلة العام الجاري.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
السلطات الصهيونية تستعد للتصدي لناشطين يعتزمون تنظيم احتجاج في مطار بن غوريون
