هيئة علماء المسلمين في العراق

اقتصاديون: إنفاق العراق على الكهرباء يكفي لشراء شركات كهرباء عالمية عملاقة وزيادة!
اقتصاديون: إنفاق العراق على الكهرباء يكفي لشراء شركات كهرباء عالمية عملاقة وزيادة! اقتصاديون: إنفاق العراق على الكهرباء يكفي لشراء شركات كهرباء عالمية عملاقة وزيادة!

اقتصاديون: إنفاق العراق على الكهرباء يكفي لشراء شركات كهرباء عالمية عملاقة وزيادة!

كشفت مصادر اقتصادية أن الحكومات المتعاقبة تحت سلطة الاحتلال الأمريكي أنفقت نحو 27 مليار دولار على مشاريع الطاقة الكهربائية، وأن المواطنين العراقيين انفقوا ما يقارب 80 مليار دولار خلال 8 سنوات من عمر الاحتلال، وهذا الرقم بشهادة وزير المالية في حكومة المالكي الناقصة رافع العيساوي في حديثه الصريح والمتلفز مع إحدى القنوات المحلية.

ونقلت الانباء الواردة يوم الاثنين عن المصادر الاقتصادية قولها: إن مصروفات العراق الكهربائية تزيد بأكثر من 20 ضعفا على ميزانية دولة البحرين البالغة نحو 5,5 مليار دولار، وأكثر من ضعف ميزانية دولة الكويت البالغة نحو 42,18 مليار دولار، فضلا عن أضعاف ميزانيات كثير من الدول الشقيقة والصديقة القريبة منها والبعيدة.

وأضافت المصادر نفسها أن مصروفات الكهرباء المؤكدة بشهادة وزير المالية الحالي تتضمن أمولا هائلة تكفي لشراء أصول شركة "جنرال الكترك" عملاق الصناعات الكهربائية الأمريكية بكل فروعها وخطوطها الإنتاجية، وتغطي أيضا تكاليف نقلها إلى أية بقعة في العراق لكي تباشر منها إنشاء محطات جديدة للطاقة الكهربائية من الدرجة الأولى تشيد في كل مدينة عراقية؟!!.

وبينت المصادر الاقتصادية أن النفقات في القطاع الكهربائي كافية لإنشاء عدة محطات مثل محطة كهرباء الحسيان في دبي بدولة الإمارات العربية، ويعادل إنتاج هذه المحطة بمفردها إنتاج الطاقة الكهربائية في محطات العراق مجتمعة بمرة ونصف المرة في الوقت الحاضر؟!!.

وتنتج محطة الحسيان بعد الانجاز الأخير 9 آلاف ميكا واط، وهو ما يجعلها اكبر محطة غازية في العالم.

وقد بدأ العمل بمحطة الحسيان في عام 2009 على ارض مساحتها 4 كم2، وتبعد 60 كلم إلى الجنوب الغربي من مدينة دبي.

ويتكون مشروع المحطة من 6 مراحل، كل مرحلة تعمل على إنتاج 1500 ميكا واط من الطاقة الكهربائية و120 مليون لتر من الماء المقطر، وفي نهاية انجاز المراحل الكلية تنتج 9 آلاف ميكا واط من الطاقة الكهربائية و720 مليون لتر من الماء المقطر.

وأوضحت المصادر نفسها أن النفقات المصروفة على قطاع الكهرباء في العراق لا تكفي لشراء شركة "جنرال اليكتريك" وحدها فحسب، وإنما يكفي المتبقي من هذه المبالغ لشراء شركة "سيمنز الكترونيك" وشركة "ميتسوبيشي باور" العالميتين مجتمعتين، وأن المبلغ يكفي أيضا لحصول كل عائلة عراقية على شقة تمليك مؤثثة في ربوع إحدى المدن الفارهة؟!!.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق