هيئة علماء المسلمين في العراق

رئيس جنوب افريقيا ( جاكوب زوما ) يجري محادثات في روسيا بشأن الازمة الليبية
رئيس جنوب افريقيا ( جاكوب زوما ) يجري محادثات في روسيا بشأن الازمة الليبية رئيس جنوب افريقيا ( جاكوب زوما ) يجري محادثات في روسيا بشأن الازمة الليبية

رئيس جنوب افريقيا ( جاكوب زوما ) يجري محادثات في روسيا بشأن الازمة الليبية

يجري رئيس جنوب أفريقيا ( جاكوب زوما ) في العاصمة الروسية موسكو محادثات بشأن الازمة الليبية، في الوقت الذي واجهت فيه خطة سلام أفريقية لا تنص على رحيل الرئيس معمر القذافي، رفضَ المجلس الوطني الانتقالي، الذي اعترفت به تركيا وقطعت علاقاتها مع طرابلس.

ونسبت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم الى خارجية جنوب أفريقيا قولها إن ( زوما ) سيعقد محادثات في موسكو تشمل كل الأطراف المشاركة في مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا، دون اعطاء المزيد من تفاصيل المحادثات .

واشارت المصادر الى ان محادثات زوما جاءت بعد قمةً أفريقية في غينيا الاستوائية دعت إلى مفاوضاتٍ بين طرفي الصراع ، كما عرضت فكرة قوة سلام متعددة الجنسيات ترعاها الأمم المتحدة، لكن التكتل الأفريقي لم يبتّ في مستقبل القذافي، بل أقر عدم تنفيذ أمر اعتقاله الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية، واقترح عفوا عن الجرائم المرتكبة خلال النزاع، ورفع التجميد عن الأموال الليبية.

واوضحت المصادر ان هذه المقترحات واجهت رفضا فوريا من المجلس الانتقالي الذي قال على لسان نائب رئيسه ( عبد الحفيظ غوقة ) " إن الخطة لا تستجيب حتى لمطالب المجلس الدنيا، إذْ لم تطلب رحيل القذافي وعائلته ونواة النظام الصلبة" .. مؤكدا ان العرض الذي يُسمَح للقذافي بالتقاعد داخل ليبيا بات ملغى، لا سيما بعد صدور مذكرة اعتقاله .

وكان رئيس المجلس مصطفى ( عبد الجليل ) قد نفى ما نقلته الانباء  بشأن سماح المعارضة للقذافي بالبقاء في ليبيا بمكان يحدده المجلس، قائلا "هذا الكلام كان معروضا للنقاش منذ نحو شهر، لكنه ليس مقبولا حاليا، خاصة بعد صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية " ، في الوقت الذي أكد فيه سيف الإسلام نجل القذافي في لقاء مع قناة ( تي أف 1 الفرنسية ) ا والده لا ينوي مغادرة البلاد في أية مفاوضات.

وتأتي هذه التطورات في وقت اعترف فيه وزير خارجية تركيا ( أحمد داود أوغلو ) خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مع مسؤول الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الليبي ( علي العيساوي ) في مدينة بنغازي، بالمجلس ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي، في خطوة تزامنت مع إعلان أنقرة قطع علاقاتها بطرابلس.. مشددا على تمسك بلاده ببنود خطتها لحل الأزمة, كوقف فوري لإطلاق النار، وتخلي القذافي عن السلطة.

وبعد نحو أربعة أشهر ونصف الشهر من بدء المعارك تقريبا، ما زالت الخارطة الميدانية لم تتغير جوهريا، إذ يسيطر الثوار على الشرق وبعض الجيوب في الغرب أهمها مصراتة، في حين تبقى طرابلس تحت سيطرة القذافي، لكن المتحدث باسم الثوار العقيد ( أحمد عمر باني ) كان قد تحدث يوم السبت الماضي عن هجوم يحضر له الثوار انطلاقا من جبال نفوسة إلى الجنوب الغربي من العاصمة، سيضعهم حسب قوله على مسافة تسمح لهم بالهجوم على طرابلس، في وقت يشهد فيه الناتو انقساما بعد أن دخلت ضرباته شهرها الرابع، بسبب الكلفة المالية والتقدم الميداني الضئيل الذي حققته المعارضة خلال الأسابيعَ الأخيرة .

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق