أقر رئيس الوزراء التايلندي ( أبهيسيت فيجاجيفا ) بهزيمة حزبه الديمقراطي الحاكم، أمام ( ينغلوك شيناواترا ) رئيسةُ حزب ( بويا تاي ) من أجل التايلنديين، التي حققت فوزا ساحقا في الانتخابات العامة التي جرت أمس الاول في البلاد .
واوضحت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان ( فيجاجيفا ) الذي قدم استقالته من رئاسة حزبه، هنأ ( شيناواترا ) بالفوز .. معربا عن أمله في ان يصل الى طريقة تنهي هزائم هذا الحزب المتتالية منذ 19 عاما .
ونسبت الانباء الى ( شيناواترا ) – التي دخلت السياسة حديثا – قولها "إنها قادرة على تنفيذ وعودها الانتخابية ابتداء من توزيع الحواسيب اللوحية على أطفال المدارس وإلى رفع الحد الأدنى للأجور، وإحياءً للسياسات الشعبية التي تبناها شقيقها سابقا "، وهي سياسياتٌ حذر منها منتقدوها بحجة أنها تضر بالاقتصاد.
وكان أربعون حزبا قد شارك في انتخاباتٍ انحصرت فيها المنافسة بين الحزب الديمقراطي ـ أقدم ألاحزاب التايلندية الذي يمارس السياسة منذ 65 سنة ـ وبين حزب بويا تاي المعارض المدعوم أساسا من الفقراء ومن الريفيين والذي فاز بـ(264) على الأقل من المقاعد.
من جهته تعهد وزير الدفاع التايلندي ( براويت وونغسوان ) ـ الذي كان سابقا قائدا لأركان المؤسسة العسكرية ـ باحترام نتائج الانتخابات قائلا "أطمئنكم بأن الجيش لا يرغب في الخروج عن دوره المحدد له " .
واشارت الانباء الى ان رئيس الوزراء التايلندي السابق ( تاكسين شيناواترا ) استبعد في تصريحات له من العاصمة الاماراتية دبي - حيث يعيش - حصول انقلاب في المدى القريب، وأكد ثقته بأن تسود العدالة في تايلند .. موضحا انه لا يستعجل العودة الى البلاد، وانه ينتظر اللحظة المناسبة لذلك .
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان المرحلة القادمة تشكل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة تايلند على إنهاء ألازمة السياسية المستمرة منذ ست سنوات تخللتها احتجاجاتٌ وقمع عسكري وهوة متزايدة بين الأغنياء والفقراء .
وكالات + الهيئة نت
ح
رئيس وزراء تايلند يعترف بهزيمة حزبه الحاكم امام حزب بويا تاي في الانتخابات العامة
