طالبت منظمة هيومن رايتس حكومة المالكي الناقصة بالتحقيق الفوري في مشاركة قواتها الأمنية بهجمات شنتها جماعات موالية للحكومة تضم مسلحين بالعصي الخشبية والسكاكين وأسلحة أخرى، اعتدوا بها على المتظاهرين بشكل سلمي كما اعتدوا جنسيا على المتظاهرات.
ونسبت مصادر صحفية اليوم السبت إلى المنظمة قولها في تقرير اصدرته: إن هذه الجماعات استخدمت الأسلحة الحادة لطعن المتظاهرين وقتلهم، كما اعتدى عناصرها جنسيا على المتظاهرات، وحاولوا الإمساك بأجسادهن في محاولة لخلع ثيابهن مع شتمهن بألفاظ جارحة ووصفهن بأنهن "عاهرات".
وقد استعانت منظمة هيومن رايتس بشهود أكدوا أن هناك جماعات مشكلة بالأساس من شبان مسلحين بالعصي الخشبية والسكاكين والمواسير الحديدية ضربوا المتظاهرين بها، وطعنوهم، كما تحرشوا جنسيا بالمتظاهرات.
وقابلت المنظمة خلال استعانتها أكثر من 25 متظاهرا عراقيا تعرضوا للضرب والطعن في العاشر من الشهر الماضي في ساحة التحرير وسط بغداد.
وأكدت هيومن رايتس أن سلطات حكومة المالكي اتخذت خطوات عديدة في الأشهر الماضية لكي تبقي المظاهرات بعيدة عن أعين الرأي العام، وفي 13 نيسان الماضي اصدر المسؤولون أنظمة جديدة تحظر التظاهر في الشارع العراقي، ولا تسمح به الا في ثلاثة ملاعب لكرة قدم، ولكن هذه الأنظمة لم تفعل حتى الآن.
الهيئة نت
ي
هيومن رايتس تطالب حكومة المالكي بالتحقيق في مشاركة قواتها بالاعتداء على المتظاهرين
