حذر أطباء نفسيون في البصرة من تفاقم ظاهرة الإدمان على المخدرات في المحافظة ومحافظات العراق الأخرى بعد تسجيل ظاهرة انتشار وإدمان المخدرات بين طبقات كبيرة من أبناء المجتمع البصري.
وأفاد مدير قسم الصحة النفسية في دائرة صحة البصرة "عقيل الصباغ" في تصريح لمصادر إعلامية:" أنه وبعد العام 2003 تم تسجيل الكثير من حالات الإدمان على مواد لم تكن متوفرة مثل الحشيش والكوكايين، منتجة في دول إيران وأفغانستان وباكستان ".
ولفت الصباغ في تصريحه إلى .. أن فترة ما بعد عام 2003م عززت من اعتمادية المدمنين على المخدرات، مبيناً أن .. العراق مازال ممراً دولياً حيوياً لتهريب المخدرات من إيران إلى بعض دول الخليج.
وأضاف الصباغ: أن البصرة سجلت معدلات إدمان مرتفعة إلا أنها تفتقر إلى وجود مركز طبي تخصصي لمعالجة حالات الإدمان على المخدرات، حيث أن الراغبين بتلقي العلاج عليهم مراجعة أقسام الأمراض العقلية والنفسية في المستشفيات العامة.
وكانت الأجهزة الأمنية الحكومية والإدارات والأقسام الطبية المعنية بظاهرة انتشار وإدمان المخدرات في محافظة ميسان عقدت جلسات عدة في المحافظة قبل أقل من شهر وأبدت حيرتها في اتخاذ السبل الكفيلة للمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة. كما أعلنت مصادر أمنية حكومية أنها اعتقلت أكثر من 119 شخصاً من المتاجرين بالمخدرات، وأوضح مدير عام الشرطة الحكومية في محافظة ميسان اللواء الركن "إسماعيل اعرار الماجدي": أن مفارز مديرية شرطة مكافحة المخدرات تمكنت خلال الستة أشهر الماضية من اعتقال 119 من مروجي المخدرات في مركز وأقضية المحافظة.
وكان العراق معبراً لشحنات كبيرة من المخدرات المنتجة في إيران والتي تصدر إلى دول محددة من الخليج العربي، واليوم أصبح مستهلكاً لها عبر تهريب كميات كبيرة من السموم القاتلة القادمة من إيران والتي توزع بين أساط الشباب وطلبة المدارس بدءاً من المدارس المتوسطة ومروراً بالثانويات والاعداديات وتتصاعد نسب توزيعها في الجامعات وبأثمان ركزية الغرض منها تدمير شباب العراق وإفساد أجياله لأهداف وغايات معلومة.
الهيئة نت
ن
بعد نذر إدمان وانتشار المخدرات في ميسان..أطباء البصرة النفسيون يحذرون من تفاقم هذه الظاهرة بالمحافظة
