اتفق شمال السودان وجنوبه الذي سيصبح دولة مستقلة اعتبارًا من التاسع من تموز المقبل على منطقة عازلة بعرض 20 كلم على طول الحدود بينهما على أن يراقبها مدنيون وتقام عليها نقاط حراسة من قوات إثيوبية.
ونقلت الأنباء الصحفية اليوم الأربعاء عن مساعد رئيس الجمهورية السوداني ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في شمال السودان (نافع علي نافع) قوله خلال مؤتمر صحفي عقده بعد عودته من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا: "اتفقنا حول منطقة عازلة على الحدود بين الشمال والجنوب بعرض عشرة كيلو مترات جنوبًا وشمالاً تحت رقابة مجموعة مدنية ونقاط حراسة محدودة من قوات إثيوبية".
ويأتي هذا الاتفاق في وقت لم يحسم الطرفان بعد ترسيم الحدود بينهما والتي تبلغ 2000 كيلومتر، حيث أن هناك خلافات بينهما على عدد من النقاط تبلغ في جملتها 20% من طول الحدود.
وفي معرض رده عن أسئلة بشأن أوضاع الجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب بعد إعلان دولة الجنوب، قال نافع: "اتفقنا على فترة زمنية للجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب لتوفيق أوضاعهم وحددناها بتسعة أشهر، ومن بعدها يمكن للجنوبي أن يعمل في القطاع الخاص في الشمال بإذن وإقامة، أما مسألة الجنسية فحسمت قبلاً من الرئاسة".
يذكر أن الرئيس السوداني (عمر البشير) كان قد أعلن في وقت سابق أنه ليس هناك جنسية مزدوجة، وسيصبح كل جنوبي مواطنًا في دولته وكذلك بالنسبة للشمالي.
وكان جنوب السودان اختار الانفصال عن الشمال في استفتاء تقرير مصير اجري في التاسع من شهر كانون الثاني الماضي؛ تنفيذاً لاتفاق السلام الشامل الموقع في عام 2005 والذي أنهى الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب التي امتدت منذ عام 1983- ولغاية توقيع الاتفاق في 2005 .
البشير+ الهيئة نت
ج
شمال السودان وجنوبه يتفقان على إنشاء منطقة عازلة بينهما
