هيئة علماء المسلمين في العراق

بهدف طمس معالمها الاسلامية والتاريخية..السلطات الصهيونية تدمر مقبرة في القدس المحتلة
بهدف طمس معالمها الاسلامية والتاريخية..السلطات الصهيونية تدمر مقبرة في القدس المحتلة بهدف طمس معالمها الاسلامية والتاريخية..السلطات الصهيونية تدمر مقبرة في القدس المحتلة

بهدف طمس معالمها الاسلامية والتاريخية..السلطات الصهيونية تدمر مقبرة في القدس المحتلة

دمرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس في ساعة مبكرة من فجر امس الأحد، نحو مائة قبر إسلامي ضمن مقبرة ( مأمن الله ) في المدينة المحتلة، ونسبت الانباء الصحفية الى "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" التي اكدت هذه الجريمة قولها " إن المؤسسة الصهيونية وأذرعها التنفيذية المتمثلة بالبلدية العبرية في القدس اقدمت على جرف وتدمير نحو 100 قبر اسلامي في المقبرة المذكورة " .. موضحة أن ثلاث جرافات وعدد من الشاحنات الصهيونية ونحو 20 عاملا شاركوا في عملية الهدم التي استغرقت ثلاث ساعات وطالت ثلاث مناطق متفرقة من المقبرة.

وأكدت المؤسسة ـ التي وثقت هذه الجريمة النكراء بالصور الفوتوغرافية والفيديو، وتولت أمرها قضائيا ـ أن الجرافات الصهيونية نفذت عملية الهدم وقامت بجمع ما في القبور وتحميله في شاحنات وصناديق حديدية.. مشيرة الى ان ما تسمى محكمة الصلح الصهيونية ردت التماسًا كان قد قدم لها قبل أشهر، ضد سياسة هدم القبور ، ووافقت على الاستمرار في جريمة الهدم وجرف القبور.

من جهتها أدانت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) استمرار الاعتداءات الصهيونية المتكرّرة على هذه المقبرة التي تضمّ رفات العلماء والصَّالحين من الأمّة، .. واصفة هذه الاعتداءات التي تهدف الى طمس معالم المقبرة وتغييب حقيقتها الإسلامية والتاريخية، بانها انتهاك صارخ للشَّرائع السَّماوية والأعراف الدولية".

وأكدت الحركة في بيان لها أن مدينة القدس ستظل بمعالمها ومقدّساتها ودورها وأهلها شوكة في حلق العدو الصهيوني الغاصب .. داعية جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية كافة إلى التحرّك الجاد والعاجل لحماية مقبرة مأمن الله من عبث الاحتلال الصهيوني .

وكان الكيان الصهيوني قد ارتكب في آب عام 2010 جريمة مماثلة تمثلت بجرف وهدم نحو 300 قبر للمسلمين، في مقبرة مأمن الله، التي تعد أكبر وأعرق مقبرة إسلامية في مدينة القدس المحتلة، تقدر مسحتها بنحو ( 200 ) دنم، كما تتعرض هذه المقبرة منذ عام 1948 لانتهاكات السلطات الصهيونية التي حُوّلت أغلبها إلى حديقة اطلقت عليها اسم ( حديقة الاستقلال )، وشقت الشوارع وبنت الفنادق ومواقف للسيارات على أجزاء أخرى من المقبرة، ولم يبق منها الآن سوى 24 دونما مهددة بثلاثة مخططات صهيونية لبناء متحف ومجمع للمحاكم الصهيونية وإقامة موقف إضافي للسيارات.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق