هيئة علماء المسلمين في العراق

إلى خلية أزمة المالكي ( الفتق أكبر من الرقعة )!! / اسماعيل البجراوي
إلى خلية أزمة المالكي ( الفتق أكبر من الرقعة )!! / اسماعيل البجراوي إلى خلية أزمة المالكي ( الفتق أكبر من الرقعة )!! / اسماعيل البجراوي

إلى خلية أزمة المالكي ( الفتق أكبر من الرقعة )!! / اسماعيل البجراوي

... في العالم يوجد هناك خلايا ازمات لعلاج المشاكل والقضايا المستعصية بل والكوارث التي تعصف بالبلاد، و ذهب البعض من دول العالم الى تشكيل (وزارة ازمات) لتقليل الخسائر قدر الامكان، اما في عراق الاحتلال واذناب الاحتلال بل حكومات الاحتلال المتعاقبة والتي اخرها حكومة الاحتلال الخامسة الناقصة الشرعية برئاسة (المالكي) فخلايا ازماتها في (ازمة مستعصية) وهذا كلام جديد، لأول مرة يطرق في وسائل الاعلام التي غيبت هذه المفردة في تناولها لحال حكومات الاحتلال (البائس) وهنا (العلة) التي يجب على وسائل الاعلام الوطنية الغيورة على بلدها التركيز عليها،(و(العلة) ان ينصب التركيز على ماتفعل(خلايا الازمات) في حكومة الاحتلال الخامسة ناقصة الشرعية وما فعلته (خلايا الازمات) في الحكومات التي سبقت.

واقول وفي غمرة الاسبوع المنصرم، والذي قبله كيف ان (خلايا الازمات) المنضمة تحت إبط (المالكي) ومجلس وزرائه، اوردتهم في سوء اعمالهم في توظيف (الشقاوات) لقمع المتظاهرين العراقيين المطالبين بحقوقهم وهي تجربة مستنسخة فاشلة من دول الجوار، لاسيما بعد ان اخذت حادثة (عرس الدجيل) وهذه الفعلة الجبانة مدانة من الجميع، وهي جريمة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى فوظفتها تناغما مع حادثة (الدجيل) في ثمانينيات القرن الماضي لأثارة الشجون الطائفية وتحقيق مكاسب على الارض التي بدت تهتز بفعل الجماهير الثائرة من تحت اقدامهم، وانا اقول لأحد يزايد على الدم العراقي المسفوح منذ الاحتلال ولحد يومنا هذا، والذي يزايد وهو المتسبب الرئيس بعد الاحتلال يفضح نفسه ويبين مآربه الدنيئة، في توظيف حدث او جريمة ما ويترك الاخرى بل الاخريات، التي قد تكون افظع واشنع، وهذا بالضبط ماحاصل في حكومات الاحتلال المتعاقبة وسياسيو المنطقة (الغبراء) الذين لايفقهون من السياسة ولا العمل السياسي سوى النزر اليسير الذي يلقنه لهم، مستشاروهم الذين يعملون تحت ضغط المسؤولية المغلوطة، فليس هناك من وطني غيور ويقول انا سياسي عراقي حرفي ويخدم امعات احتلال يعرف يقينا هو وليس غيره ان من (لعق حذاء محتل غاصب) ليس فيه من الخير شيء لوطنه، ومصيره الى مزبلة التاريخ الذي لايرحم كل خائن ومتآمر على بلده.

ولعل القائمين على مثل هكذا (خلايا مأزومة) يغدق عليهم المالكي الكثير من الاموال من (السحت) الحرام الذي يستقطع من اموال البلد المنهوب، فعميت ابصارهم وغلفت قلوبهم بسواد الجرم وهم يذكرونني بسحرة فرعون(إلا أن سحرة فرعون تابوا لما رأوا الحق)، والا كيف يوجه هؤلاء حكومة ناقصة الشرعية في خلق ازمات لمواجهة ازمات ومشاكل لها اول وليس لها اخر، وان ما اقلقني واثار في نفسي الكثير من التساؤلات هو، اين سيصل الحد بحكومة همّها الوحيد البقاء في السلطة؟؟!! رغم خسارة الكثير من دعمهم الشعبي من قبل الجماهير التي تشاركهم في نفس المكون الذي كان مغرراً به، من قبل الاحزاب الدينية المدعومة من ايران التي عزفت على وتر الطائفية وبكائية المكون المظلوم، وان من لاينتخب فلاناً وفلاناً فإن زوجته مُحرَّمة عليه، وهو خارج عن المذهب، لعبوا بنفسيات الجماهير والسذج من الناس البسطاء، ليحصلوا على مغنم السلطة المغمصة بالذل والهوان ، اضف الى كل ذلك منافسة الخصوم من سياسيي (المنطقة الغبراء) وميليشياتهم، التي يطرب لصراعهم المحتل الغاصب وجارة السوء(ايران) بل يزيداه لغاية في نفسيهما الطامعة الجامحة المريضة ومن لف لفهم من دول المنطقة التي ارخت رحالها في باحة الحصول على ماحصل عليه الغير من المتآمرين على عراق الجراحات النازفة ، لتثبيت مشاريع تضييع العراق وجعلها واقع حال، سنعاني منه ،حتى ولو جيء بحكومة وطنية، في حال دحر الاحتلال واذنابه.

اذا الخطر اكبر من ان نتوقعه والدلائل على ما ذهبنا اليه ، مستقاة من الواقع الذي نعيشه ليبين لنا ما غم علينا في عراق الاحتلالين الايراني (الصهيو امريكي) وحكوماتهما المتعاقبة بدءا من مجلس الحكم الانتقالي التآمري- وهذه معلومة افرطت في استخدامها لغاية- وانتهاءا بحكومة الاحتلال الخامسة ناقصة الشرعية برئاسة (المالكي) الذي قوّى نفسه على منافسيه من الشخصيات الناقمة على بعضها البعض من مدجني( المنطقة الغبراء) الا ان سبل النجاة من كل هذا ، وفرص قلب السحرعلى الساحر، لا زالت متوفرة لدى الجماهير الثائرة في عراق الجراحات النازفة، وبعيدا عن المقاومة الوطنية الباسلة التي نرفع لها القبعات ونحييها من اعماق قلوبنا، وندعو الله ان يسدد خطاها في دحر المعتدين في ميادين العز وساحات الوغى، فان القاعدة الجماهيرية المثقفة في العراق عليها التعويل اليوم، في مواصلة كشف هؤلاء الامعات مدجني المنطقة (الغبراء) بتصرفاتهم الغبية، التي يظنون كل الظن انهم، يضحكون بها على شعب الرافدين، الذي بات يعرفهم عز المعرفة ولن يخدع بدعاياهم الحقيرة الرخيصة والمستهلكة عن الديمقراطية والحرية، والحكم الرشيد والعادل، وحقيقة الحال ،صراعهم الدامي على مغنم الكرسي فضحهم امام العراقيين الثائرين ، ولن تغطى الشمس بغربال، فعصى موسى مسكها العراقيون، ليس من النصف بل من المقبض الحق، وسوف يدق بطرفها المتحامل على سنوات الذل والهوان، الثماني سنوات الماضية من عمر الاحتلال المقيت وحكوماته الذليلة المتعاقبة على الرؤوس العفنة الخائنة لبلدها، وهذا اليوم صار سهل المنال.

ح

أضف تعليق