في محاولة من إيران لاختراق أفغانستان عقب انسحاب قوات الاحتلال الدولي, اتفق الرئيس الأفغاني حميد كارزاي مع نظيريه الإيراني محمود احمدي نجاد والباكستاني آصف زرداري خلال قمة مشتركة لما يسمى \"مكافحة الإرهاب\" عقدت في طهران أمس على توحيد جهودهم لمكافحة ما يسمى \"التشدد ونشاطات المسلحين\".
وقال بيان مشترك باسم زعماء البلدان الثلاثة: إن البلدان الثلاثة قررت مواصلة الاجتماعات على صعيد وزراء الخارجية والداخلية والأمن والاقتصاد للخروج بخريطة طريق للقمة المقبلة التي ستعقد قبل نهاية السنة الجارية في إسلام آباد.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الزعماء الثلاثة بحثوا سبل ما يسمى "مكافحة الإرهاب والتطرف" وتجارة المخدرات، حسب تعبيرها.
من جهة أخرى, يتواصل مسلسل اعتقال القضاء الايراني لمقربين من الرئيس محمود احمدي نجاد، فبعد ان اعتقلت اجهزة الامن الايرانية الخميس الماضي المساعد السابق لوزير الخارجية والامين العام للمجلس الاعلى لشؤون الايرانيين في الخارج محمد شريف ملك زاده، وهو حليف الرئيس نجاد، ذكر رئيس عدلية محافظة اذربيجان الشرقية مالك شريفي أن المدير العام لمنطقة ارس للتجارة الحرة علي رضا مقيمي المقرب من الرئيس الايراني جرى اعتقاله أيضا.
وقال شريفي: ان المدير العام لمنطقة ارس للتجارة الحرة اعتقل بعد ان وجهت اليه اتهامات بتجاوزات مالية وسوء استغلال السلطة.
وكانت وسائل اعلام ايرانية قد ذكرت يوم الجمعة الماضي أن اجهزة الامن الايرانية اعتقلت المدير العام لمنطقة اروند للتجارة الحرة علي اصغر برهيزكار بتهمة الفساد، وهو كذلك من مقربي الرئيس الايراني نجاد.
وتاتي سلسلة الاعتقالات في صفوف المقربين من الرئيس نجاد التي تعدت 30 شخصية خلال الشهرين الماضيين على خلفية قرار الرئيس الايراني باقالة وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي المقرب من المرشد الاعلى لايران علي خامنئي ورفض الاخير القرار واصداره امرا باعادته الى منصبه، وهو ما اثار حفيظة الرئيس نجاد، وفجر ازمة سياسية في البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ي
محاولات إيرانية لاختراق أفغانستان عقب انسحاب الاحتلال الدولي وتواصل مسلسل اعتقال مقربين لنجاد
