تبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بشان المسؤولية عن فشل قمة قازان في التوصل إلى اتفاق مؤقت حول إقليم ( ناغورني قرة باغ ) المتنازع عليه وسط مخاوف القوى العظمى من تجدد القتال بين الطرفين .
ونسبت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم الى وزير الخارجية الأرميني ( إدوارد نالبنديان ) قوله في بيان له أمس السبت " إن قمة قازان التي عقدت يوم الجمعة الماضي لم تحقق انفراجا لأن أذربيجان غير مستعدة لقبول آخر نسخة من اتفاق المبادئ الأساسية .. متهما (باكو) بإفشال القمة التي ترأسها الرئيس الروسي ( ديمتري ميدفيديف ) لأنها طلبت إجراء نحو عشر تعديلات على نص الاتفاق.
واوضحت المصادر ان الاتفاق المذكور هو وثيقة من 14 نقطة بينها الدعوة إلى انسحاب أرمينيا من مناطق أذرية احتلتها حول قرة باغ خلال عملية أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، وضمانات أمنية دولية للحفاظ على الاتفاق، وتصويت بشأن الوضع النهائي للمنطقة مستقبلا، كما يتضمن الاتفاق نقاطا أخرى مثل حق اللاجئين من الجانبين في العودة، ووضع مؤقت يوفر الأمن والحكم الذاتي للإقليم.
واشارت المصادر الى ان ( باكو ) سارعت بالرد على الاتهامات الأرمينية بالقول إن الجانب الأرميني هو المسؤول عن الفشل، حيث قال (نافروز حامدوف) رئيس إدارة العلاقات الخارجية بالرئاسة الأذرية " أن بيان وزارة الخارجية الأرمينية يثبت من جديد أن الزعامة الأرمينية ليس لديها النية للتخلي عن أساليب الدعاية القذرة " كما أنحى باللائمة على الموقف الذي وصفه بغير البناء للجانب الأرميني في عدم تحقيق تقدم جاد .
وكان الرئيسان الأذري ( إلهام علييف ) والأرميني ( سيرج سركسيان ) قد عقدا محادثات يوم الجمعة الماضي في مدينة قازان الروسية شرق العاصمة موسكو بشأن اقليم ناغورني قرة باغ الذي انتزعته قوات تدعمها أرمينيا من قبضة أذربيجان في الحرب الدامية للانفصال خلال سقوط الاتحاد السوفيتي قبل 20 عاما.
يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تعلق آمالا على حدوث اختراق في قمة قازان الرامية الى إنهاء أزمة الإقليم المستمرة منذ أكثر من عشرين عاما والتي تشهد جبهاتها اشتباكات متقطعة يسقط فيها قتلى.
وكالات + الهيئة نت
ح
وسط مخاوف الدول العظمى..ارمينيا واذربيجان تتبادلان الاتهامات بشأن فشل قمة قازان الروسية
