هيئة علماء المسلمين في العراق

واحتيال واسع النطاق.. سرقة كميات كبيرة من فيول محطات الكهرباء بتواطؤ مسؤولين كبار
واحتيال واسع النطاق.. سرقة كميات كبيرة من فيول محطات الكهرباء بتواطؤ مسؤولين كبار واحتيال واسع النطاق.. سرقة كميات كبيرة من فيول محطات الكهرباء بتواطؤ مسؤولين كبار

واحتيال واسع النطاق.. سرقة كميات كبيرة من فيول محطات الكهرباء بتواطؤ مسؤولين كبار

أكد المفتش العام في وزارة الكهرباء الحالية أن شركات النقل تسرق يوميا كميات كبيرة من مادة الفيول المخصصة لمحطات توليد الطاقة الكهربائية بتواطؤ واضح من مسؤولين كبار في الوزارة.

ونسبت مصادر صحفية اليوم الجمعة إلى علاء محي الدين قوله: إن كميات كبيرة من الفيول تنقل في صهاريج الى محطات توليد الكهرباء، لكنها لا تصل الى وجهتها، وتختفي في الطريق؟!!.

وأضاف أن عمليات السرقة هذه ينفذها من يتولون النقل، ولكنها تجري بتواطؤ من مسؤولين كبار في وزارة الكهرباء التابعة لحكومة المالكي الناقصة، وهذا ما يؤدي الى تخفيض يومي كبير في إنتاج الطاقة الكهربائية.

وأوضح محي الدين أن هناك محاولات لتكوين فكرة دقيقة عن مقدار هذه السرقات والكميات الناقصة، ويمكن التأكيد على أن في الامر احتيالا واسع النطاق.

وذكر على سبيل المثال أن 120 صهريجا كانت تنقل الوقود في تشرين الثاني/ نوفمبر من مصفاة بيجي الى مدينة سامراء اللتين تبعدان عن بعضهما 90 كلم فقط، ولكن جرى تحويل طريقها وسرقة الوقود الذي تنقله؟!!.

وبين محي الدين أن المفتشين اكتشفوا في مرة اخرى اختفاء 260 صهريجا آخر على طريق بغداد.

وقال المسؤول: نحاول إنشاء آلية تفتيش صارمة لمنع السرقة، لكننا نتعرض لمضايقات من مجموعات في الوزارة لها علاقة بهيئات النقل؟!!.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس: إن محطات توليد الكهرباء تتلقى يوميا 4 ملايين ليتر من الفيول تؤمنها وزارة النفط الحالية، و3 ملايين أخرى من ايران وشركات خاصة.

وتبلغ الحاجة اليومية للبلاد من الكهرباء نحو 12500 ميكاوات، لكن الانتاج لا يتجاوز النصف، بينما يستورد الباقي من دول مجاورة، منها ايران.

ولا يحصل العراقيون إلا على 6 ساعات يوميا من الكهرباء في الشتاء، واقل من 4 ساعات في الصيف، بينما يلجأ أبناء الشعب -لا سيما من يستطيع منهم- إلى استخدام مولدات الكهرباء بمختلف أحجامها وأنواعها وعائديتها.

وقد ادى سوء توفير الخدمات العامة وتردي الحاجات الضرورية وعجز حكومة المالكي الناقصة عن تحمل مسؤولياتها الى تظاهرات شعبية واسعة في شباط/ فبراير، تطالب بالتغيير الجذري والشامل لأوضاع البلاد المنكوبة من رحيل الاحتلال الامريكي وإسقاط حكومته المنصبة إلى غير ذلك مما فقده العراقيون من حقوقهم وكرامتهم على مدى 8 سنوات عجاف.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق