ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أحد حلفاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد -ويدعى محمد شريف مالك زاده- قد اعتقل بتهمة الفساد. وعين مالك زاده بمنصب نائب وزير الخارجية السبت الماضي،
لكنه أرغم على ترك منصبه بعد ثلاثة أيام في أعقاب احتجاجات من أعضاء البرلمان الإيراني.
وقال سياسي إيراني لوكالة الأنباء "مهر" شبه الرسمية: إن اعتقال مالك زاده الخميس كان بسبب اتهامات مالية.
وقال مراسلون: إن الاعتقال يبدو أنه مثال آخر على أن مرشد الثورة علي خامنئي يستخدم سلطاته الواسعة لكبح جماح نجاد الذي تحدى سلطته.
من جهة أخرى, اتهمت دول غربية دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي طهران بانتهاك العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، واصفة هذه الانتهاكات بالمقلقة.
وقد دعت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا إلى نشر تقرير خبراء مجلس الأمن الدولي عن العقوبات المفروضة على إيران، وهو التقرير الذي تحُول روسيا دون نشره.
وعن هذا التقرير، قال مارتين بريان نائب المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة: إن التقرير النهائي الذي سلمته لجنة الخبراء إلى مجلس الأمن الشهر الفائت يعطي صورة شاملة ومقلقة لما ترتكبه إيران من انتهاكات لالتزاماتها.
ووصف هذه الانتهاكات بالمنهجية والمقلقة، وأنها تشمل كل فئات الإجراءات التي أقرها مجلس الأمن والمتعلقة بالنووي والبالستي والحظر على الأسلحة والنقل والمجالين المالي والتجاري.
وحسب المسؤول الفرنسي، فإن الانتهاكات تشمل عدة أشكال، منها استخدام شركات وهمية وأسماء مستعارة واللجوء إلى وسطاء ماليين متعددين ومكاتب صرافة والإخفاء المادي وبيانات كاذبة وتزوير مستندات.
وكالات + الهيئة نت
ي
اعتقال أحد حلفاء الرئيس الإيراني بتهمة الفساد
