هيئة علماء المسلمين في العراق

الإغاثة في الفلبين تتحول إلى انتشال الجثث واحتمال انهيارات جديدة
الإغاثة في الفلبين تتحول إلى انتشال الجثث واحتمال انهيارات جديدة الإغاثة في الفلبين تتحول إلى انتشال الجثث واحتمال انهيارات جديدة

الإغاثة في الفلبين تتحول إلى انتشال الجثث واحتمال انهيارات جديدة

تحولت جهود الإغاثة الرامية للعثور على ناجين من حادث الانهيار الطيني في الفلبين الى محاولات لانتشال الجثث بعدما تضاءلت آمال فرق الانقاذ في إيجاد مزيد من الأحياء. وهيمن على جهود الانقاذ استمرار هطول الامطار والمخاوف من حصول انهيارات ارضية جديدة. ولم يتم العثور على ناجين منذ يوم الجمعة الماضي في حين تم انتشال سبعين جثة فقط مقابل فقدان نحو 1800 شخص.

ووقع الحادث في قرية جوينسوجون التابعة لجزيرة ليتي، وادى الى تراكم نحو 10 امتار من الطين.

وقالت مراسلة بي بي سي في المنطقة سارة تومس ان معظم السكان بدأوا يتكيفون مع احتمال عدم انقاذ مزيد من الناجين بل محاولة العثور على الجثث. وتم انتشال جثتين صباح الاحد وهو رقم ضئيل بالقياس الى العدد الكبير للمفقودين.

وأرسلت الولايات المتحدة سفينتين، كما أن فريقا لتقييم الكوارث تابعا للأمم المتحدة في طريقه إلى المنطقة المنكوبة. وتم إخلاء 11 قرية في المنطقة.

ووصل فريق منفصل من قوات المارينز الامريكية الى قرية جوينسوجون لتقييم الاضرار. وقال احد عناصر الفريق ويدعى مانويل بيادوج "انه امر مثير للفزع، انه مرعب. لم ارَ كارثة طبيعية في حياتي شبيهة بهذه".

وقالت رئيسة وزراء الفلبين جلوريا أرويو إن على السكان التأهب لاحتمال حدوث المزيد من الانهيارات الأرضية.

وفي حادث منفصل لقي عشرة اشخاص حتفهم اثر حدوث انهيار ارضي جديد في منطقة تدعى زامبوانجا ديل سور وفقا لما ذكرته وكالة اسيوشييتد برس.

فقدان كل شيء
وأرسل الصليب الأحمر طائرة على متنها إمدادات أساسية وأغطية للجثث. وأطلق الصليب الأحمر نداء للحصول على أموال لمساعدة الناجين من الانهيارات الطينية التي غمرتهم حتى منتصف أجسادهم في المناطق المنكوبة.

وقال يوجين بيلو، وهو أحد الناجين "دفن كل شيء. ضاع الجميع".

وقال مسؤولون إن الانهيارات الطينية حدثت بعد هطول 200 سنتيمتر من الأمطار على مدى عشرة أيام.

وكالات
19/2/2006

أضف تعليق