صعد الجيش اليمني الليلة الماضية من هجماته الرامية الى طرد المسلحين المتحصنين في محافظة أبين جنوب البلاد، ما ادى الى مقتل عشرة منهم ، في الوقت الذي يواصل فيه
آلاف اليمنيين التظاهرات الحاشدة في محافظات عدة للمطالبة بتشكيل مجلس انتقالي يتولى ادارة شؤون اليمن .
ونسبت الانباء الصحفية الى مسؤول محلي شارك في عملية عسكرية للقوات اليمنية بمحافظة أبين قوله إن الجيش قتل نحو 15 من عناصر الجماعة المسلحة خلال المواجهات المباشرة التي شهدتها ببلدة الكود ومناطق أخرى حول زنجبار، وإن القوات الجوية اليمنية شاركت في الهجمات.
وفي مدينة تعز، تجددت الاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح ومسلحين من أنصار الثورة بعد فترة هدوء استمرت يومين فقط.
وأوضحت الانباء أن قوات الرئيس صالح أطلقت النار بكثافة باتجاه ساحة الحرية وبعض الأحياء المجاورة لها، في وقت فشلت فيه وساطة محلية في احتواء الموقف بين الجانبين وإنهاء المظاهر المسلحة وإلزام قوات صالح بالعودة إلى ثكناتها خارج المدينة، مقابل تسليم أنصار الثورة للمقار الحكومية التي يسيطرون عليها .
وكانت محافظات عدة في اليمن قد شهدت خروج الآلاف من أنصار الثورة للمطالبة بتشكيل مجلس انتقالي، كما دعا المحتجون في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء، اللقاء المشترك إلى ترك مقاعد المفاوضات والالتحاق بركب الثورة .. مؤكدين مواصلة اعتصامهم السلمي حتى رحيل نظام الرئيس صالح وبناء يمن جديد.
وفي هذه الأثناء اتهمت أحزاب اللقاء المشترك المعارض، النظام اليمني بممارسة العقاب الجماعي للشعب، وذلك بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية ألامريكية الرامية الى إجراء حوارات بين اللقاء المشترك وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين من الجانبين بمعزل عن الثوار.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الجيش اليمني يصعد هجماته لطرد المسلحين من محافظة أبين جنوب البلاد
