أكد النائب في مجلس النواب الحالي عن القائمة العراقية عبد خضر الطاهر أن مشكلة الكهرباء لا زالت تشكل أزمة، وتستمر كأزمة؛ لان معالجاتها آنية وترقيعية، وردود افعالها متسرعة. ونقلت مصادر إعلامية عن النائب قوله يوم الاثنين:
إن السبب في استمرار ازمة الكهرباء يعود الى سوء التخطيط، مؤكدا انه لو كانت هناك سياسة تخطيط حقيقية منذ 8 سنوات في ما يتعلق باكثر الخدمات قربا للمواطن، وهي خدمة الكهرباء، لكنا قد وصلنا الى نتيجة منطقية.
وأضاف أن الحكومات المتعاقبة تحت سلطة الاحتلال الأمريكي استوردت منذ 8 سنوات محطات غازية لتوليد الطاقة الكهربائية، لكنها تركتها في العراء طوال السنوات الماضية، ولم تنصبها، مستدركا انه جرى مؤخرا نصب قسم منها.
وشدد النائب على ان سوء التخطيط هو الذي ادى الى بعثرة الاموال الطائلة المخصصة لحل هذه الأزمة، وأن سوء التخطيط لم يقتصر على هذا الجانب، بل شمل كل الحلول الترقيعية غير المبنية على اسس تخطيطية صحيحة.
وأوضح أن اتفاق مجالس المحافظات مع اصحاب المولدات الاهلية والحكومية اصبح حالة ضرورية؛ لان المواطن يريد في الوقت الحاضر أن توفر له الخدمات بأي ثمن كان وكيفما اتفق، وبالتالي، فإن بعثرة الاموال موجودة وواقعة.
وتشهد معظم مناطق العراق باستثناء مناطق كردستان نقصا حادا في الطاقة الكهربائية على الرغم من المبالغ المالية الكبيرة التي خصصت لها.
وزعمت حكومة المالكي الناقصة أنها اتفقت عبر مجالس المحافظات مع أصحاب المولدات الاهلية لتزويد المواطنين بالكهرباء من خلال تزويدهم بمادة وقود الكاز مجانا، ويجري خلال ذلك تزويد الاهالي بـ12 ساعة كهرباء يوميا مقابل 7 آلاف دينار لكل امبير، حسب تعبيرها.
الهيئة نت
ي
نائب: أزمة الكهرباء ستستمر بسبب المعالجات الآنية والترقيعية
