انتشرت القوات الامنية من جديد في ساحات مدينة السليمانية وميادينها خوفا من انطلاق المظاهرات الشعبية، وذلك بعد انتشارها المشدد الذي سبق مظاهرات 17 شباط الماضي، وتسببت خلاله بانتهاكات بحق المتظاهرين من قتل واعتقال وتعذيب.
ونقلت مصادر صحفية في مدينة السليمانية اليوم الأحد عن شهود عيان قولهم: إن قوات امنية بزي مدني انتشرت يوم الخميس الماضي بطريقة علنية امام البناية القديمة لوزارة الداخلية وامام مركز شرطة سراي وبعض المناطق الاخرى.
وأضاف الشهود أن القوات الامنية التابعة لما تسمى "حكومة إقليم كردستان" انتشرت بشكل علني في اماكن عديدة من مدينة السليمانية خوفا من انطلاق المظاهرات الشعبية من جديد.
من جانبه، قال د. مثنى امين القيادي في الاتحاد الاسلامي الكوردستاني واحد احزاب المعارضة بكردستان في تصريح له: نحن نحذر اي احد يخطر في باله الاعتداء على نشطاء مظاهرات 17 شباط في مدينة السليمانية، وفي حال حدوث اعتداء، فلا بد من توقف المفاوضات بين حزبي السلطة وقوى المعارضة؛ لان ذلك لا يبقي اي معنى للمفاوضات، حسب تعبيره.
الهيئة نت
ي
القوات الحكومية في السليمانية تنتشر من جديد خوفاً من انطلاق المظاهرات الشعبية
