أفادت الشرطة النيجيرية أن 15 قتيلا سقطوا أمس السبت في ميادوغوري شمال نيجيريا إثر مظاهرة احتجاجية على نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسئية للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في عدد من الصحف الأوروبية.
وأوضحت الشرطة أنه تم اعتقال 115 شخصا وأن المتظاهرين أحرقوا عددا من الكنائس والمتاجر، وإثر ذلك تم نشر تعزيزات من الشرطة والجيش وفرض حظر التجول في المدينة.
وفي ليبيا ارتفع إلى 11 عدد القتلى الذين سقطوا في المظاهرة العنيفة التي جرت أمام القنصلية الإيطالية في بنغازي بشرق ليبيا احتجاجا على إساءة الصحف الأوروبية للرسول عليه الصلاة والسلام وعلى تصريحات وزير الإصلاحات الإيطالي المعادية للإسلام.
وأوضح سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي أن أربعة مصريين وفلسطينيين بين القتلى، مشيرا إلى أن "عدم التدريب الكافي للشرطة الليبية في مواجهة أحداث مثل التي حدثت في بنغازي كان وراء هذه الكارثة".
وأكد سيف الإسلام أن "حرق القنصلية كان خطأ واستعمال الشرطة للقوة بإفراط كان أيضا خطأ". وعلى خلفية ذلك أوقف وزير الأمن العام في ليبيا نصر مبروك عن العمل وأحيل إلى التحقيق إلى جانب كل من له علاقة بالحادث.
وقال سيف الإسلام الذي يرأس مؤسسة القذافي للتنمية إن "المؤسسة كانت وراء التصدي لتصريحات الوزير الإيطالي, وكنت أنا وراء خروج التظاهرات في ليبيا احتجاجا على تصريحات الوزير الإيطالي". وقد حملت المؤسسة هذا الوزير مسؤولية المظاهرات.
وبسبب الضغوط الداخلية والخارجية استقال وزير الإصلاحات روبرتو كالديرولي - الذي يعتبر أحد قادة رابطة الشمال المناهضة للأجانب بزعامة أومبرتو بوسي- من منصبه.
وعلى خلفية تلك التطورات أجرى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني اتصالا هاتفيا بالزعيم الليبي أكد خلاله الطرفان أن تلك الأحداث لن تكون لها انعكاسات على العلاقات بين البلدين.
وفي باكستان أصيب أربعة أشخاص في مظاهرات جديدة عندما فتحت قوات حفظ الأمن النار على متظاهرين كانوا يحاولون إحراق مصارف ومبان أخرى في شينيو شرق البلاد.
الهيئة نت + وكالات
19/2/2006
مقتل 15 شخصاً في احتجاج على الرسوم بنيجريا
