شنت قوات الجيش الحكومي حملة دهم وتفتيش ظهر اليوم في مناطق متفرقة من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، واعتقلت خلالها 57 شخصًا تحت ذرائع باطلة وتهم زائفة.
وأكدت الأنباء الواردة من المحافظة أن قوات الجيش التابعة للمدعو (ناصر الغنام) داهمت العديد من المنازل في مختلف الأحياء السكنية الواقعة غرب الموصل، وقامت بتفتيشها بصورة وحشية، حيث عبثت بمحتوياتها وألحقت أضرارًا بممتلكات المواطنين.
وأوضحت الأنباء أن هذه الحملة أسفرت عن اعتقال 57 شخصًا، بحسب ما أعلنته تلك القوات بعد عمليات الدهم، لكن مصادر أخرى أشارت إلى أن الرقم المعلن لا يمثل الحقيقة، وذلك لأغراض التغطية على الانتهاكات التي تلحق بمئات الأبرياء الذي يتم اعتقالهم بصورة عشوائية، خاصة وأن تلك القوات زعمت أن المعتقلين هم ممن تلصق بهم صفة "المطلوبين" أو "المشتبه بهم"، وفق تعبيرها.
ثم أضافت المصادر أنه تم اقتياد المعتقلين إلى مراكز احتجاز خاضعة لسيطرة هذه القوات، وهو ما يدعو إلى تزايد القلق من احتمال تعذيبهم، فقد أكدت منظمات أممية وأخرى معنية بحقوق الإنسان أن جميع المعتقلين الذين يتم استجوابهم داخل مراكز الاحتجاز الحكومية يتعرضون لتعذيب نفسي أو جسدي .
وتعد القوات التابعة لناصر الغنام واحدة من القوات سيئة الصيت، حيث مارست أعمال التعذيب والاعتقال والقتل المتعمد، وظهر ذلك بوضوح إبان الاعتصام الكبير الذي نظمه أهالي الموصل بعد ثورة الـ25 من شباط، وما تبعها من مظاهرات طالبت بإنهاء الاحتلال وإسقاط الحكومة الحالية والإفراج عن المعتقلين.
الهيئة نت
ج
خلال حملة شرسة للقوات الحكومية... اعتقال 57 شخصًا من أهالي الموصل
