أكدت مصادر مصرية دبلوماسية رفيعة المستوى اليوم أن وزير الخارجية المصري (نبيل العربي) رفض لقاء أي مسؤول صهيوني رسمي،
في الوقت الحالي بعد أن تم القبض على الجاسوس الصهيوني في القاهرة (إيلان جرابيل) والذي يتم التحقيق معه حاليا من خلال نيابة أمن الدولة العليا.
ونقلت وكالات الأنباء عن المصادر آنفة الذكر قولها: "إن وزير الخارجية المصري تلقى العديد من طلبات اللقاء من مسؤولين صهاينة رسميين ودبلوماسيين لكنه رفض اللقاء بهم، ورفض فتح الحديث عن الجاسوس الصهيوني، خاصة أنه رهن التحقيق والقضاء المصري، مؤكداً أن الخارجية المصرية لا يمكن أن يكون لها دور في القضية وهي أمام القضاء، خاصة أن القضية تمس أمن مصر"، وأوضحت المصادر أن مكتب العربي تلقى طلبًا من نائب وزير الخارجية الصهيوني (داني ايلون) من أجل البحث حول قضية الجاسوس الصهيوني، لكن العربي رفض لقاءه، كما رفض مقابلة القنصل الصهيوني بالقاهرة لبحث ملابسات القضية.
وأشارت الأنباء إلى أن الوزير المصري بعث برسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين الصهاينة مفادها "أن قضية الجاسوس الصهيوني غير قابلة لأي تفاوض خاصة أنها تمس أمن وسيادة البلاد فضلاً عن أنها لا تزال رهن التحقيق".
وعلى الصعيد ذاته كشفت المصادر عن أن العربي تلقى رسالة من الأسرى المصريين في السجون الصهيونية ناشدوه من خلالها بإبرام صفقة تبادل للإفراج عنهم مقابل الجاسوس (أيلان جرابيل) المعتقل في القاهرة.
وكانت مصادر إعلامية قد نقلت عن صحيفة الأهرام المصرية قولها في وقت سابق أن التحقيقات مع ضابط المخابرات الصهيوني إيلان تشايم قد أثبتت تخابره لمصلحة الموساد، وأنه حاول تجنيد مصريين وإثارة الفتنة بين الشعب والقوات المسلحة، وأن جميع الصور ولقطات الفيديو المصورة للجاسوس التقطت من خلال رجال المخابرات العامة وبموجب إذن صادر لها من نيابة أمن الدولة العليا لمتابعته ورصد تحركاته بعد دخوله مصر المرة الأولى في شهر شباط الماضي، مؤكدة أنه أرسل عدة تقارير للمخابرات الصهيونية من داخل بعض الكافيهات عبر الإنترنت، الأمر الذي ينفي الأكاذيب التي ترددت حول نقل الصور من المواقع الإلكترونية، وهو ما زعمته مصادر مقربة من الحكومة الصهيونية وقتها.
ونوهت صحيفة الأهرام إلى أن إيلان سبق أن قدم طلبًا للسفارة المصرية في تل أبيب يروم من خلاله الحصول على تأشيرة دخول للأراضي المصرية، وقد كتب في الطلب المقدم منه أنه مسلم.
المسلم+ الهيئة نت
ج
مصر ترفض استقبال المسؤولين الصهاينة حول قضية الجاسوس
