هيئة علماء المسلمين في العراق

تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في أبيي
تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في أبيي تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في أبيي

تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في أبيي

تجددت الاشتباكات أمس في منطقة أبيي بين الجيش السوداني والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان التي تسيطر على جنوب البلاد، ونقلت الانباء الصحفية عن متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان قوله " إنه تم تبادل إطلاق النار مع القوات المسلحة السودانية بالقرب من بحيرة ( كير ) في أبيي على الحدود بين شمال السودان وجنوبه"، دون الاشارة الى الخسائر التي خلفتها هذه الاشتباكات.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد لقاء جمع الرئيس السوداني (عمر البشير) ونائبه الأول رئيس حكومة جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) يوم الأحد الماضي في إثيوبيا ناقش فيه الطرفان سحب قوات الجيش السوداني ونشر قوات إثيوبية في المنطقة.

واوضحت الانباء ان القوات المسلحة السودانية سيطرت منذ ثلاثة أسابيع على منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه، الذي صوت أغلب سكانه في استفتاء جرى مطلع كانون الثاني الماضي لصالح الانفصال عن الشمال وإقامة دولة مستقلة.

من جهة أخرى قالت الأمم المتحدة إن المعارك التي اندلعت منذ الخامس من الشهر الجاري في ولاية جنوب كردفان - وهي ولاية نفطية في الشمال تقع على الحدود - بين الجيش السوداني وجماعات مسلحة موالية للحركة الشعبية، ربما تسببت في مقتل نحو 64 شخصا كما دفعت بعشرات الآلاف من السكان إلى الفرار.

ونسبت الانباء الى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قواه في تقرير له " إن هناك إحساسا متناميا بالذعر بين السكان النازحين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بسبب العنف المستمر وخطوط التقسيم العرقية" .. مؤكدا ان نحو ستين ألف شخص فروا، وأن عددا آخر يختبئ في الجبال.

وفي سياق ذي صلة اعرب الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) عن قلقه البالغ من المعارك التي تشهدها ولاية جنوب كردفان.

واوضح المكتب الصحفي لـ( كي مون ) في بيان نشر اليوم إن الأمين العام يشعر بقلق بالغ ازاء تدهور الوضع الأمني وتصاعد القتال في جنوب كردفان، الذي تسبب في مقتل العديد من المدنيين ونزوح عشرات الآلاف .. داعيا الى وقف القتال فورا والسماح لقوات حفظ السلام الأممية والمنظمات الإنسانية بالوصول إلى كل مناطق الولاية.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق