شنت قوات الشرطة الحكومية حملات دهم وتفتيش مساء يوم الأربعاء في مناطق متفرقة من محافظة صلاح الدين، واعتقلت 27 شخصًا، فيما فرضت السلطات الحكومية بمحافظة الأنبار إجراءات مشددة.
وأكدت الأنباء الصحفية الواردة هذه الليلة أن قوات تابعة لشرطة صلاح الدين شنت حملات دهم وتفتيش في منطقة عين الفرس غرب تكريت، واعتقلت على إثرها 15 شخصًا تحت ذرائع وحجج واهية.
وبيّنت الأنباء أن تلك القوات زعمت أن المعتقلين "مطلوبون"، و" مشتبه بهم" على حد تعبيرها، وهي الفرية التي تواصل قوات الحكومة استخدامها لتبرر جرائمها المتواصلة ضد المواطنين في مختلف محافظات العراق.
وفي السياق ذاته قالت مصادر صحفية بالمحافظة أن قوات الشرطة شنت حملة مماثلة في مناطق متفرقة من قضاء الشرقاط شمال تكريت، واعتقلت خلالها 12 شخصًا، بسبب دعاوى كيدية، واتهامات باطلة، وتلك حجة أخرى تصطنعها القوات الحكومية من أجل زج أكبر عدد من الأشخاص في السجون التي تؤكد مصادر مطلعة ومنظمات معنية بحقوق الإنسان أن في داخلها تجري أبشع أنوع انتهاك حقوق الإنسان، من تعذيب نفسي وجسدي وبصور شتى.
في أثناء ذلك، نقلت مصادر إعلامية عن ما تسمى قيادة عمليات الأنبار، أن الأخيرة فرضت مساء الأربعاء إجراءات مشددة على مداخل ومخارج المحافظة، وبالقرب من المقار الحكومية والمؤسسات الأمنية، فضلاً عن إجراء تغيير ونقل لعناصر مفارز ونقاط التفتيش المنتشرة في عموم مدن المحافظة.
وبيّنت تلك المصادر أن هذه الإجراءات جاءت بسبب تخوف الجهات الأمنية من ما وصفتها بـ"عمليات عنف" تستهدف المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز المحافظة، على غرار ما حصل في مجلسي ديالى وصلاح الدين.
الهيئة نت
ج
القوات الحكومية تعتقل 27 شخصًا في صلاح الدين وإجراءات مشددة في الأنبار
