هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم حقوق الانسان في الهيئة يؤكد ان القوات الحكومية اعتقلت خلال الشهر الماضي 1184 مواطنا بريئا
قسم حقوق الانسان في الهيئة يؤكد ان القوات الحكومية اعتقلت خلال الشهر الماضي 1184 مواطنا بريئا قسم حقوق الانسان في الهيئة يؤكد ان القوات الحكومية اعتقلت خلال الشهر الماضي 1184 مواطنا بريئا

قسم حقوق الانسان في الهيئة يؤكد ان القوات الحكومية اعتقلت خلال الشهر الماضي 1184 مواطنا بريئا

اكد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين ان الاجهزة الحكومية نفذت خلال الشهر المنصرم (193) حملة معلنة اعتقلت خلالها (1184) مواطنا بريئا، بينهم عدد كبير من النساء وصغار السن؛ اضافة الى جرائم القتل التي رافقت عمليات الاعتقال.

واوضح القسم في بيان اصدرته الهيئة اليوم ان الحملات الظالمة التي طالت 14 محافظة، توزعت بواقع (371) معتقلاً في محافظة ديالى التي نالت النصيب الأكبر من تلك الاعتقالات التعسفية، تلتها محافظة نينوى التي شهدت اعتقال (190) من ابنائها، ثم محافظة البصرة (185) ، تلتها العاصمة بغداد (170)، فصلاح الدين (81) ، والانبار (47) ، وميسان (33) ، ثم محافظتي بابل والتأميم بواقع (30) معتقلا لكل منهما، وكربلاء (18) ، فالسليمانية (16)، ثم القادسية ستة معتقلين، وواسط خمسة، وأخيرا محافظة النجف معتقلين اثنين.

ولفت قسم حقوق الانسان في الهيئة الانتباه الى ان هذه الإحصائية اقتصرت على البيانات الرسمية التي اعلنتها وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتين فقط؛ ولم تتضمن الاعتقالات الاخرى التي تقوم بها ما تسمى وزارة الأمن الوطني، والمكاتب التابعة لرئيس الحكومة الحالية التي يجري التكتم عليها، كما انها لم تتضمن الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر ما تسمى الصحوات، والحملات التي تنفذها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى وأربيل ودهوك.

وفي ختام بيانها حملت هيئة علماء المسلمين الاحتلال الغاشم وحكومته الخامسة المسؤولية المباشرة عن هذه الاعتقالات الجائرة التي حولت العراق وبشهادة العالم اجمع إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية الزائفة .. مطالبة الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، بالتدخل الجاد والسريع لوقف هذه الانتهاكات الصارخة وفضح مرتكبيها، وإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق