ذكرت صحيفة بيبليت الفرنسية اليوم الاثنين ان كمية الذخيرة المشعة التي ألقتها قوات الاحتلال الامريكية على العراق تفوق تلك التي أطلقتها على مدينة هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية.
ونقلت الانباء الواردة عن الصحيفة قولها: إن الاسلحة المستخدمة في العراق خلال حرب الخليج تحتوي على اليورانيوم المنضب، وهو ما يؤدي الى سقوط ضحايا بعد 20 عاما من الهجمات.
وأضافت الصحيفة أن ولادة أطفال مشوهين في العراق أصبح ظاهرة بسبب الاسلحة المنضبة باليورانيوم، مؤكدة أن ذلك يعد جريمة ضد الإنسانية لا سيما بالنسبة لسكان مدينة الفلوجة، وحتى بعض جنود الاحتلال الأمريكي الذين مكثوا لفترات هناك.
وأوضحت ان ولادة طفل دون تشوه بات استثناء في الفلوجة، وهو بمثابة إبادة لاجيال متلاحقة، حتى أن ذرية من جنود الاحتلال الأمريكي يعانون من مشكلات مماثلة كولادة أطفال دون أطراف، والسبب معروف، وهو استخدام قنابل تحتوي على اليورانيوم المخصب عالي الاشعاع.
ورأت أن امتلاك الولايات المتحدة الامريكية أسلحة نووية بات يشكل تهديدا للسلام والامن في العالم، مبينة أن العراق يعيش اليوم في حالة خراب، ويعاني من العنف، فضلا عن تشوهات الاطفال، وهو في حال أسوأ من ذي قبل.
وبحسب الصحيفة، فإن العراق ليس وحده من يعاني من مشكلة التلوث الاشعاعي، بل هناك دول اخرى، منها أفغانستان وبلدان أخرى شهدت اعتداءات بأسلحة بالذخيرة المصنوعة من اليورانيوم المنضب الأكثر تدميرا.
وتساءلت الصحيفة: كيف نفهم ان الولايات المتحدة وحلفاءها -بما ذلك فرنسا- تصرفت على ذلك النحو، واستخدمت الأسلحة غير المشروعة الأكثر تدميراً والألغام المضادة للأفراد، ومعروف ان النشاط الإشعاعي يسفر عن نتائج كارثية على صحة الانسان، وكأن العراق ساحة للتجربة الامريكية على الناس وحتى الجنود؟!!.
الهيئة نت
ي
صحيفة فرنسية: المواد المشعة المستخدمة في الغزو الأمريكي للعراق تفوق ما قصفت به هيروشيما
