هيئة علماء المسلمين في العراق

مركز الأمة للدراسات والتطوير يعقد ندوة بعنوان ( كركوك في ظل الاحتلال.. تحديات الهوية )
مركز الأمة للدراسات والتطوير يعقد ندوة بعنوان ( كركوك في ظل الاحتلال.. تحديات الهوية ) مركز الأمة للدراسات والتطوير يعقد ندوة بعنوان ( كركوك في ظل الاحتلال.. تحديات الهوية )

مركز الأمة للدراسات والتطوير يعقد ندوة بعنوان ( كركوك في ظل الاحتلال.. تحديات الهوية )

عقد مركز الأمة للدراسات والتطوير اليوم الأحد ندوة بعنوان ( كركوك في ظل الاحتلال .. تحديات الهوية ) على قاعة المركز، استضاف فيها الأستاذين ( أكرم سلمان ) الأمين العام لحركة بابا گرگر، و( صبحي ناظم توفيق ) الخبير العسكري مدير مكتب الجبهة التركمانية.

وتم خلال الندوة تقديم نبذة عن تاريخ مدينة كركوك، وقضيتها المثيرة للجدل السياسي التي وضعها الاحتلال كركيزة لتقسيم العراق على اسس قومية وعرقية وطائفية، واستعراض الأوضاع الأمنية الحالية التي تشهدها المدينة والمادة 140، اضافة الى مستقبل كركوك .

وأكد الدكتور صبحي ناظم توفيق ان اكتشاف النفط كان السبب الرئيس في استهداف مدينة كركوك التي يمتد تأريخها إلى عصور قديمة، فيما أشار الأستاذ أكرم سلمان إلى الوضع الأمني الذي تعيشه مدينة كركوك الان .. مستعرضا بالخرائط والصور حجم المؤامرة التي تتعرض لها كركوك منذ الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003 وحتى اليوم .

وعن المادة  140 المثيرة للجدل وصف الدكتور صبحي ناظم هذه المادة بانها في غير مكانها وانها قحمت في الدستور الحالي بهدف تقسيم العراق على اسس طائفية وعرقية .. مشددا على انه لا وجود لمثل هذه المادة في الدساتير المعمول بها عالمياً.

كما أوضح أكرم سلمان ان هذه المادة التي صاغها وقدّمها المدعو ( فؤاد معصوم ) تقوم على ثلاث نقاط محورية هي : " التطبيع الذي يعني إعادة المهجرين، والإحصاء الذي يرمي الى إثبات الأكثرية الكردية، والاستفتاء على إمكانية بقاء مدينة كركوك ضمن عراق موحد أو ضمها إلى ما يسمى إقليم كردستان " .. لافتا الانتباه الى المخاطر والتهديدات التي يتعرض لها التركمان والعرب في هذه المدينة، ومحاولات مسعود البارزاني وجلال الطالباني لاقتطاع هذا الجزء المهم والحيوي من العراق وضمه إلى الاقليم المذكور.

وحضر الندوة، التي تخللتها اسئلة ومداخلات من قبل المشاركين فيها، رؤساء ومدراء عدد من مراكز الدراسات البحثية، اضافة الى شخصيات سياسية وعسكرية .

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق