هيئة علماء المسلمين في العراق

طالبان تتبنى إسقاطها.. مقتل ضابط بالاحتلال الفرنسي في تحطم مروحية بأفغانستان
طالبان تتبنى إسقاطها.. مقتل ضابط بالاحتلال الفرنسي في تحطم مروحية بأفغانستان طالبان تتبنى إسقاطها.. مقتل ضابط بالاحتلال الفرنسي في تحطم مروحية بأفغانستان

طالبان تتبنى إسقاطها.. مقتل ضابط بالاحتلال الفرنسي في تحطم مروحية بأفغانستان

قتل ضابط بجيش الاحتلال الفرنسي، وأصيب ثان بجروح بالغة إثر تحطم مروحيتهما في أفغانستان، وهو ما عزاه وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه إلى \"سوء الأحوال الجوية\" بخلاف الرواية التي أعلنتها حركة طالبان، وأكدت فيها أن الطائرة سقطت بنيران أطلقها المجاهدون.

وقال لونجيه في بيان: إن مروحية من طراز جازيل تحطمت مساء الجمعة على بعد نحو 20 كلم من قاعدة باجرام العسكرية "وسط أحوال جوية بالغة الصعوبة"، حسب زعمه.

وأضاف أن آمر المروحية -وهو ليفتنانت في الكتيبة الثالثة للمروحيات القتالية ايتان- أصيب بجروح فارق على إثرها الحياة، في حين أصيب الطيار بجروح بالغة.

وأوضحت وزارة الدفاع الفرنسية على موقعها الالكتروني أن فريق إنقاذ تابعا لتحالف "قتال وبحث وإنقاذ" تمكن من انتشال الضابطين الجريحين، ونقلهما على متن مروحية إلى المستشفى العسكري التابع للاحتلال الأمريكي في قاعدة باكرام حيث توفي آمر المروحية متأثرا بجروحه.

ونشرت قوات الاحتلال الدولية تعزيزات عسكرية لحماية مكان الحادث. وتنتشر كتيبة المروحيات الفرنسية في كابول، وهي تضم 13 مروحية.

لكن حركة طالبان أكدت أن الحادث ناجم عن هجوم لها خلافًا لرواية جيش الاحتلال الفرنسي.

وقال المتحدث باسم الحركة المقاومة ذبيح الله مجاهد في بيان نشره الموقع الإلكتروني للحركة: إنه في الساعة التاسعة من الليلة البارحة شن المجاهدون هجوما مسلحا على مروحية للعدو في منطقة ورسك بقرية خروتو بمديرية كوه صافي بولاية بروان، مؤكدا أن المروحية استهدفت بصاروخ آر بي جي، وأنها أسقطت على الفور.

وفي حادث ثان وقع في اليوم نفسه، أوضح بيان وزارة الدفاع الفرنسية أن كابورالاً في الكتيبة 35 من سلاح مشاة بيلفور كان على متن مدرعة عائدا من عملية في قاعدة تاجاب توفي إثر إصابته بجروح مميتة بواسطة سلاحه.

ونقل الكابورال إلى مستشفى كابول العسكري حيث ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بجروحه. وقد فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

وبهذا يرتفع إلى 61 عدد العسكريين الفرنسيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ احتلاله في أواخر 2001، حسب ادعاءات وزارة الدفاع الفرنسية.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق