أصيب 12 مواطنًا فلسطينيًا بجروح بعد تعرض سيارتهم اليوم السبت لإطلاق نار من جنود الاحتلال الصهيوني في مدينة الخليل، وذلك ضمن سياسته الوحشية المتواصلة في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
وأعلنت السلطات الصهيونية أنها اعتقلت ثلاثة فلسطينيين في القدس عقب تظاهرات أمس الجمعة في باحة المسجد الأقصى المبارك، متوعدة باعتقالات جديدة.
وقد أصيب الفلسطينيون في الخليل عندما أطلق الجنود النار على السيارة التي كانت تقلهم وهي في طريقها من بلدة يطا جنوب الخليل إلى منطقة بئر السبع داخل ما يسمى "الخط الأخضر".
وقالت مصادر طبية محلية: إن عددًا من سيارات الإسعاف حضرت إلى مكان الحادث، ونقلت المصابين والجرحى إلى مستشفيات الخليل.
وأضافت أن عددًا منهم أصيب بجروح وصفت بالخطيرة، وأن الإصابات الأخرى كانت متوسطة.
وفي مدينة القدس، أعلنت سلطات الاحتلال الصهيونية أنها نفذت اليوم السبت حملة اعتقالات جديدة بعد تظاهرات أمس الجمعة في باحة المسجد الأقصى.
وأكدت الناطقة باسم الشرطة الصهيونية لوبا سيمحاري أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الليلة الماضية ثلاثة أشخاص آخرين بزعم الاشتباه بأنهم رشقوا حجارة او حرضوا على العنف، متوعدة باعتقالات وحشية أخرى.
ودخلت الشرطة الصهيونية لمدة وجيزة أمس الجمعة حرم المسجد الاقصى في القدس الشرقية حيث واجهها الشبان الفلسطينيون بالحجارة.
وأفادت متحدثة باسم الشرطة الصهيونية بتوقيف ثلاثة متظاهرين بعد صلاة الجمعة، زاعمة أن عددا من الشبان العرب بدأوا بعد نهاية الصلاة برشق الحجارة، فدخلت وحدات من الشرطة وحرس الحدود إلى الحرم لتفريقهم، مؤكدة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وكالات + الهيئة نت
ي
الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته.. إصابات بالخليل واعتقالات بالقدس بعد مظاهرات أمس
