استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة الأساليب الشريرة التي استخدمها رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي وشقاواته، لقمع المتظاهرين العراقيين
الذين واجهوا تلك الاساليب بصدور عامرة بالايمان وبكل عزم واصرار على احقاق الحق .
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان الشعب العراقي الابي قد وفّى اليوم بوعيده بعد انتهاء مهلة المائة اليوم التي حددها المالكي، وخرج في تظاهرات حاشدة عمت معظم محافظات العراق، الا انه وكما كان متوقعا جوبهت هذه التظاهرات السلمية بالحديد والنار، من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية لتفريق المشاركين فيها .. مشيرة الى ان المالكي دفع بشقاواته الذين استخدموا السكاكين والعصي ضد المتظاهرين العزل، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، ما اسفر عن اصابة عدد كبير منهم بجروح مختلفة بعضها بليغة.
ولفت البيان الانتباه الى انه في الوقت الذي حرمت فيه القوات الحكومية، المتظاهرين من كاميراتهم وموبايلاتهم، وحتى من قناني ماء الشرب، سمحت للمجموعات التي جندها المالكي بحمل السكاكين والعصي والأسلحة الخفيفة، كما رفعت تلك المجموعات لافتات معدة سلفا تمجد المالكي وتدعم حكومته، في محاولة يائسة لصرف الأنظار عن مطالب الشعب العادلة .. موضحة ان تلك الاجهزة الهمجية منعت المتظاهرين من استخدام وسائط النقل للوصول الى ساحة التحرير، ما اضطرهم الى المجيء سيرا على الأقدام في هذا الحر الشديد، متجاوزين كل العراقيل التي وضعتها القوات الحكومية في طريقهم بهدف إعاقتهم وإيذائهم، فيما تم نقل مجموعات المالكي بالسيارات وسط حماية كاملة، وبإشراف مباشر من الناطق باسم ما تسمى عمليات بغداد المدعو ( قاسم عطا ) الذي لا يعرف الصدق إلى لسانه سبيلا.
وخلصت هيئة علماء المسلمين في بيانها الى القول : على المالكي ومن يقف وراءه من الداعمين الإقليميين والدوليين أن يعلموا أن ساعة القصاص قد دنت، وان الخيبة والخسران مآل كل من يتخذ قرار إشعال الحرب مع الشعوب، وان التاريخ لم يسجل أية هزيمة لشعب قاوم محتليه وظالميه .. مبتهلة الى الله العلي القدير ان يمنّ على الجرحى الذين سطروا بدمهم النازف أروع الملاحم، بالشفاء العاجل، وان يكلل الدرب الي يسير عليه المتظاهرون أصحاب القضية العادلة، بالنصر المؤزر .
الهيئة نت
ن
الهيئة تدين الأساليب المشينة للمالكي وشقاواته في قمع التظاهرات وتحيّي الجماهير العراقية الباسلة
