هيئة علماء المسلمين في العراق

وسط قلق بالغ من الاتحاد الأوربي..إيران تعلن زيادة تخصيب وإنتاج اليورانيوم والغرب يدين
وسط قلق بالغ من الاتحاد الأوربي..إيران تعلن زيادة تخصيب وإنتاج اليورانيوم والغرب يدين وسط قلق بالغ من الاتحاد الأوربي..إيران تعلن زيادة تخصيب وإنتاج اليورانيوم والغرب يدين

وسط قلق بالغ من الاتحاد الأوربي..إيران تعلن زيادة تخصيب وإنتاج اليورانيوم والغرب يدين

أعلنت إيران أنها ستنقل إنتاج اليورانيوم المخصب لدرجة عالية إلى موقع تحت الأرض وستزيد طاقة إنتاجها منه إلى ثلاثة أمثالها، وستنصب 164 من أجهزة الطرد المركزي، مساء أمس الأربعاء، وذلك في خطوة أدانها الغرب بشكل فوري. ونقلت مصادر إعلامية محلية عن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية "فريدون عباسي" قوله: "تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية سننقل هذا العام التخصيب لدرجة 20% من موقع (ناتانز) إلى موقع (فوردو) وسنزيد طاقة الإنتاج لثلاثة أمثالها، كما نصبنا 164 من أجهزة الطرد المركزي في الموقعين ".

وكانت أجهزة مخابرات رصدت موقع(فوردو) الذي لم تعلن إيران عن وجوده إلا في سبتمبر/أيلول 2009 بعد أن رصدته أجهزة المخابرات الغربية واعتبرته دليلا على أنشطة نووية سرية.
وأثار قرار نقل الإنتاج إلى هناك وزيادته تنديدا فوريا من الغرب، الذي فرض جولات من العقوبات على إيران لمحاولة إجبارها على وقف التخصيب وهو العملية التي يمكن استغلالها في تصنيع أسلحة إذا تم تخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى بكثير.

وردا على هذه الخطوة التي اعتبرها الغرب تحدّياً صارخاً لخرق الاتفاقات الدولية والضمانات التي تعهد بها الجانب الإيراني ـ الإعلان الإيراني ـ وصفت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان هذا الإعلان بالاستفزاز.
وأضافت أنه "يعزز مخاوف المجتمع الدولي القائمة بشأن تصلب السلطات الإيرانية وانتهاكها المستمر للقانون الدولي".

ومن جانبها .. تنفي إيران دائما تطويرها أسلحة نووية وتقول إنها تخصب اليورانيوم لإنتاج الكهرباء واستخدامه في أغراض طبية. لكن قرارها العام الماضي زيادة مستوى التخصيب من درجة نقاء3.5% -وهي الدرجة اللازمة لإنتاج وقود محطات الطاقة- إلى 20% أقلقت الدول التي تعتبر ذلك خطوة كبيرة نحو الوصول إلى التخصيب لدرجة 90% اللازمة لتصنيع قنابل نووية.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي من المقرر أن يناقش مجلس محافظيها برنامج إيران النووي في وقت لاحق اليوم، إنها لم تعلم بهذه الخطة إلا من خلال التقارير الإعلامية. وقالت المتحدثة باسم الوكالة جيل تيودور "إيران لم تخطر الوكالة بعد بأي قرار".
وفسرت وسائل الإعلام الإيرانية هذا الإعلان بأنه رد ينطوي على تحد لتشديد العقوبات وتأكيد المدير العام للوكالة يوكيا أمانو يوم الاثنين المنصرم أنه تلقى أدلة جديدة على وجود أبعاد عسكرية محتملة لأنشطة إيران النووية.

واتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمانو بتلقي الأوامر من واشنطن. وبعد أن قال نجاد أمس الثلاثاء إنه لا يوجد عرض من القوى العالمية يستطيع إقناع إيران بالتخلي عن التخصيب، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن من المرجح فرض مزيد من العقوبات.
في هذه الأثناء عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ بشأن إعلان إيران أنها ستزيد قدرتها على إنتاج اليورانيوم المخصب إلى درجة أعلى، قائلا إن طهران تزيد تحديها لمجلس الأمن الدولي.

وقال الاتحاد الأوروبي - المؤلف من 27 دولة - في بيان قرأه سفير المجر في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه ينظر بعين "القلق البالغ" لعدم تعاون إيران مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة، و"على وجه الخصوص إعلان إيران اليوم أنها ستزيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم إلى درجة 20% ".

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق