حذر محافظ كربلاء من تحول أراضي العراق إلى صحراوية وتزايد العواصف الترابية بسبب حرمان دول الجوار للعراق من حصصه المائية، مطالبا بإعادة النظر في جميع العلاقات مع تلك الدول حتى إطلاق حصصه المائية.
ونسبت مصادر صحفية اليوم الثلاثاء إلى آمال الدين الهر قوله أمس الاثنين: إن العراق يعاني منذ سنوات من شحة في المياه، وفي جميع انهره وجداوله وحتى أهواره، وهو ما تسبب في ظاهرة جديدة تتمثل بالعواصف الترابية المستمرة التي تعاني منها المنطقة بعد ان قطعت تركيا وايران المياه عن العراق.
وأضاف أن منطقة كردستان دخلت في المنطقة المتأثرة بالعواصف بعد أن كانت بعيدة عن مثل هكذا ظواهر، مبينا أن العواصف عبرت شمال العراق، واتجهت إلى تركيا والى إيران.
وأوضح أنه كان لدى محافظة كربلاء حوض بمساحة ألفي كم مربع، منعت تركيا عنه المياه بعد خفضها الكميات الواصلة من 500 م3/ ثانية إلى 150م3/ ثانية، فانفتحت الصحراء التي اصبحت ممتدة حتى الحدود السعودية، وصارت منفتحة على العواصف.
وزاد أن إيران بدورها أغلقت 40 نهراً كانت مياهها تنتهي إلى مناطق الأهوار، وبذلك أصبحت تلك المناطق جافة.
وبحسب الهر، فإن الرياح عندما تنطلق لا يوجد ما يصدها، فتتحول الى عواصف ترابية، مطالبا بإطلاق المياه سواء من تركيا او إيران؛ لأن الحال إذا ما بقي عليه، فلن تظل حتى نخلة واحدة في البصرة التي كانت الأولى، فأصبحت الرابعة في عدد النخيل على مستوى العالم.
الجدير بالذكر أن حكومة المالكي الحالية لم تتخذ ما يجب عليها من تحركات للحد من هذه الظاهرة الخطيرة والحيلولة دون ان تمنع دول الجوار العراق من الحصول على حصته المائية، الأمر الذي أدى الى تحول الأراضي الزراعية إلى أراض صحراوية.
وكالات + الهيئة نت
ي
ظاهرة خطيرة والحكومة لم تؤدِّ واجبها.. تحذير من مخاطر تحول أراضي العراق إلى صحراوية
