أقدم مستوطنون صهاينة على حرق مسجد قرية المغير فجر اليوم الثلاثاء شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية، وكتبوا على جدرانه شعارات معادية للفلسطينيين والعرب.
ونقلت مصادر صحفية عن مجلس القرية (مرزوق أبو نعيم) قوله إن الأهالي فوجئوا بحريق المسجد لدى توجههم لصلاة الفجر، حيث اقتحمه المستوطنون وأشعلوا إطارات مطاطية داخله، ما أدى إلى احتراق سجاده وسقفه ومكتبته التي تضم مصاحف وكتبا دينية.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين كتبوا على جدران المسجد بعد حرقه شعارات باللغة العبرية معادية للفلسطينيين والعرب مثل "ستزولون"، وهددوا بأن إحراق المسجد سيكون "أول الثأر" حسب تعبيرهم، تاركين توقيعًا باسم "عيلي عاد" وهو اسم المستوطنة المقامة على أراضي القرية من الجهة الشمالية.
في هذا السياق وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني إلى القرية صباح اليوم حيث اندلعت مواجهات مع الأهالي وأدت إلى إصابة أربعة مواطنين بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات نتيجة الاختناق الشديد جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع، في حين أصيب الثلاثة الآخرون بالرصاص المطاطي.
وبحسب عضو المجلس فإن المستوطنين شنوا اعتداءات مختلفة على قرية المغير خلال الأشهر الماضية، وأحرقوا أكثر من 100 شجرة زيتون معمرة ومساحات واسعة من أراضي القرية، فيما تقوم سلطات الاحتلال بمصادرة أكثر من 15 ألف دونم زراعي من أراضي القرية لصالح الاستيطان والمناطق العسكرية المغلقة التي يحظر على الأهالي وصولها وفلاحتها.
الجزيرة+ الهيئة نت
ج
مستوطنون صهاينة يحرقون مسجدا في رام الله بالضفة الغربية
