أكدت إحدى المنظمات المهتمة بواقع التربية والتعليم في العراق ارتفاع نسبة الأمية بين المواطنين في محافظة ذي قار لا سيما الذين تتراوح أعمارهم بين سن السادسة والثانية والعشرين، وهو حد الأعمار المخصص للمراحل الدراسية ابتداء من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الجامعية.
ونقلت مصادر إعلامية اليوم السبت عن إحصائية أعدتها المنظمة قولها: إن ما نسبته 65% من هذه الشرائح العمرية هم من الأميين وتاركي المقاعد الدراسية والمتسربين منها.
وأضافت الدراسة أن أسبابا اقتصادية وأمنية واجتماعية مختلفة تقف وراء هذه الظاهرة.
وبينت أن هذه النسب ترتفع في الأرياف أكثر منها في المدن، إذ يرى مختصون أن تراجع النشاط الاقتصادي في مناطق الأرياف -بسبب ضعف الأنشطة الزراعية لوجود الجفاف ولضعف التسهيلات الحكومية في هذا المجال- سبب هجرة عكسية نحو سوق العمل بمراكز المدن وفي مقدمتها بغداد.
من جانبه، أكد نقيب المعلمين في ذي قار حسن السعيدي تنامي ظاهرة الأمية والأمية المقنعة التي يعاني منها اغلب الطلبة العراقيين لضعف التدريس وقلة خبرة الكوادر التعليمية وبقاء المناهج الدراسية على أطرها القديمة وعدم مواكبتها للتطور.
وأبدى السعيدي عدم استغرابه من نسبة الأمية هذه التي توصلت إليها الشبكة والتي ربما تكون النسبة الحقيقية أكبر منها بكثير؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
لا غرابة فالحقيقة أكبر منها بكثير!.. منظمات مختصة تؤشر ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة الأمية في ذي قار
