هيئة علماء المسلمين في العراق

تحذيرات من اتساع ظاهرة عمالة الأطفال في ديالى
تحذيرات من اتساع ظاهرة عمالة الأطفال في ديالى تحذيرات من اتساع ظاهرة عمالة الأطفال في ديالى

تحذيرات من اتساع ظاهرة عمالة الأطفال في ديالى

حذر نشطاء بمنظمات مجتمع مدني في محافظة ديالى اليوم السبت من خطورة اتساع ظاهرة عمالة الأطفال في مهن خطرة لا تتلاءم مع أعمارهم، مؤكدين أن أعمال العنف تعدّ العامل الأبرز في اتساع الظاهرة. ونقلت مصادر صحفية عن هؤلاء النشطاء قولهم من بعقوبة: إن عمالة الأطفال من الظواهر السلبية التي بدأ مداها يتسع خلال الأعوام المعدودة الماضية بسبب "إفرازات مرحلة العنف الدموي" التي ضربت اغلب مناطق ديالى، حسب تعبيرهم.

وأضافوا أن كثيرا من الأطفال دفعتهم الظروف المعيشية الصعبة نتيجة فقدانهم المعيل إلى العمل في الأسواق والمصانع الأهلية من أجل تأمين مصدر مالي يوفر لقمة العيش، مؤكدين أن غالبية هؤلاء الأطفال تركوا مقاعد الدراسة، ولا يعرفون القراءة والكتابة.

وأوضح النشطاء أن 60% من الأطفال ممن أرغمتهم الظروف المعيشية على العمل يؤدون مهناً خطرة جدا لا تتلاءم مع أعمارهم الصغيرة ولا سيما في تصليح العجلات أو الأدوات الكهربائية، مبينين أن ظاهرة عمالة الأطفال لا يقتصر تأثيرها على الأطفال أنفسهم، بل يمتد إلى المجتمع كله.

وتابعوا أن بعض الأطفال يكتسب عادات ومفاهيم خاطئة، تظهر نتائجها السلبية في السنوات المقبلة.

من جهته، أكد عضو بمجلس محافظ ديالى أن تشغيل الأطفال حالة غير قانونية ومرفوضة.

وقال عضو المحافظة: إن هناك جملة من الدوافع تقف وراء عمالة الأطفال، أبرزها الفقر والحاجة والمحرومية وفقدان المعيل، الأمر الذي دفع بعض الأسر إلى السماح لأطفالها بالعمل من اجل توفير جزء من المتطلبات المعيشية، مضيفا أن الأطفال فقدوا فرصة التعليم لقاء ذلك، وتركوا الدراسة مبكرا.

الجدير بالذكر أن مئات من الأطفال الصغار يعملون في داخل الأسواق والمحال التجارية والمصانع في محافظة ديالى؛ لأن الجزء الأكبر منهم فقدوا ذويهم بسبب أعمال العنف الدموية التي ضربت أغلب مناطق المحافظة خلال السنوات الماضية، وهو ما دفعهم إلى ترك مقاعد الدراسة والعمل في مهن خطرة لأجل إعانة أسرهم الفقيرة.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق