كشفت صحيفة \"الكارديان\" البريطانية عن اتهامات من خبراء عسكريين لجيش الاحتلال الصهيوني باستخدام أجهزة ربما تحتوي على مادة الفسفور الأبيض المحظورة دوليًا في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال الصهيوني متهم بترك ذخائر خطيرة بالقرب من منازل فلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك بعد أن تعرض صبيان لحروق شديدة عندما التقطا علبة فضية غامضة، وتصاعدت أبخرة بيضاء سامة منها.
وقالت الصحيفة: عثر على اسطوانة ثانية بعد أقل من أسبوع، وجرى تدميرها في تفجير مراقب.
ولا ينفي جيش الاحتلال الصهيوني أنه ترك هذه الأجهزة، لكنه رفض تحديد طبيعتها، زاعمًا أنها قد تُركت بعد تدريبات، إلا أن المنطقة التي عثر فيها على هذه الذخائر لا تقع ضمن أية مناطق تدريبية لجيش الاحتلال، وتأكد أن هذه الإسطوانات جديدة.
وقد وجد الصبي (عيد دأجاني) إحدى هذه الإسطوانات في 20 شباط/ فبراير الماضي على بعد نحو 100 متر من منزله في قرية بويب جنوب مدينة الخليل، وكان الجهاز الذي يبلغ طوله حوالي 20 سم وقطره 5 سم موجودًا في الأحراش حيث تجري رعاية أغنام أسر القرية.
وأطلع الصبي ابن عمه محمدا على الجهاز، فقال له: إنه يحتمل أن يكون قنبلة، لكن عيد التقط أنبوبًا أشبه بغطاء الجهاز، الأمر الذي تسبب في انبعاث دخان أبيض كثيف، فجرى الصبيان، لكن الغاز تشبث بهما فأحرق ملابسهما، وأدى إلى ذوبان أحذيتهما وإحراق جلدهما.
وكشف خبراء عسكريون سألتهم "الكارديان" عن طبيعة هذا الجهاز أن التأثير الذي أحدثه الغاز المنبعث منه يشبه تأثير الفسفور الأبيض.
ومن المعروف أن استخدام الفسفور الأبيض في المناطق المدنية تحظره اتفاقيات جنيف، وعلى الرغم من ذلك، استخدمه جيش الاحتلال الصهيوني في عدوانه على الفلسطينيين، كما تستخدمه الجيوش في وضع علامات وتكوين ستائر من الدخان.
وكالات + الهيئة نت
ي
الكيان الصهيوني يستخدم الفسفور الأبيض المحظور في الضفة
