دانت هيئة علماء المسلمين الفعلة الدنيّة من قبل ما يسمى قيادة عمليات نينوى باعتقال 12 امرأة من مناطق مختلفة من مدينة الموصل بأوامر مباشرة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي.
وأوضحت الهيئة في بيانها الذي صدر اليوم: أن ذلك يأتي ـ فيما يبدو ـ رداً على موقف المرأة الموصلية الأبيّة في حث أبناء العراق على الاعتصام الذي جرى في هذه المدينة وتم قمعه من قبل القوات الأمنية للحكومة، وإجراءً احترازياً من دور لها جديد في المضمار ذاته مع اقتراب نهاية المائة يوم.
وذكرت الهيئة : أن هذه الحكومة وكثيراً من أجهزتها الأمنية يرتكبون كل يوم ما يؤكد للشعب أنهم خربو الذمة، معدومو الغيرة، مكللون بالعار والشنار من قمة رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم، لا يَمُتُّون إلى العروبة، أو هوية الوطن بصلة، وأنهم مثل المرض الخبيث الذي لا يرتجى شفاؤه، ولا يجدي معه سوى الاستئصال.
وفي ختام البيان حذرت الهيئة هؤلاء الرعاع من المساس بالمعتقلات، وطالبتهم بالإفراج الفوري عنهن، مؤكدةً أن رجال العراق يريقون دماءهم رخيصة في سبيل صون الحرة العراقية، وإلحاق القصاص بمن يؤذيها.. مذكّرةً بدروس التاريخ التي تؤكد أصالة الشعب العراقي؛ وأجدادُهم من لبّى نداء امرأة نادت من ظلم آسريها: وامعتصماه، فجهّزوا جيشاً، وفتحوا مدينة عمورية، وفكّوا أسر المرأة المستغيثة، ولن يكون الأحفاد أقل منهم غيرة وبأساً.
الهيئة نت
ن
الهيئة تدين الفعلة الدنيّة من عمليات نينوى باعتقال 12 امرأة وتطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلات
