اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص اعتقال اثنتي عشرة امراة من مناطق مختلفة من مدينة الموصل، وحذرت الهيئة مرتكبي هذه الجريمة من المساس بالمعتقلات واطلاق سراحهن، وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم (777)
المتعلق باعتقال نساء الموصل
الحمد لله، والصلاة السلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقبل أيام أقدمت قوات من قيادة عمليات نينوى بأوامر مباشرة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي باعتقال اثنتي عشرة امرأة من مناطق مختلفة من مدينة الموصل، وعلى نحو عشوائي وذلك فيما يبدو ردا على موقف المرأة الموصلية الأبية في حث أبناء العراق على الاعتصام الذي جرى في هذه المدينة وتم قمعه من قبل القوات الأمنية للحكومة، وإجراءا احترازيا من دور لها جديد في المضمار ذاته مع اقتراب نهاية المائة يوم.
إن هذه الحكومة وكثيرا من أجهزتها الأمنية يرتكبون كل يوم ما يؤكد للشعب أنهم خربو الذمة، معدومو الغيرة، مكللون بالعار والشنار من قمة رؤسهم إلى أخمص أقدامهم، لا يمتون إلى العروبة، أو هوية الوطن بصلة، وأنهم مثل المرض الخبيث الذي لا يرتجى شفاؤه، ولا يجدي معه سوى الاستئصال.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الفعلة الدنية من قبل هؤلاء الرعاع تحذر فاعليها من المساس بالمعتقلات، وتطالبهم بالإفراج الفوري عنهن، مؤكدة أن رجال العراق يريقون دماءهم رخيصة في سبيل صون الحرة العراقية، وإلحاق القصاص بمن يؤذيها، وأجدادهم من لبى نداء امرأة نادت من ظلم آسريها: وامعتصماه، فجهزوا جيشا، وفتحوا مدينة عمورية، وفكوا أسر المرأة المستغيثة، ولن يكون الأحفاد أقل منهم غيرة وبأسا، وقد أعذر من أنذر.
الأمانة العامة
1 رجب/1432هـ
2/6/2011م
بيان رقم (777) المتعلق باعتقال نساء الموصل
