لقيت المعارضة الإيرانية (هالة سحابي) مصرعها اليوم اليوم الأربعاء بعد شجار مع قوات الأمن خلال جنازة أبيها (عزة الله سحابي) المعارض الإيراني البارز.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر في المعارضة الإيرانية قولها: "إن السلطات الإيرانية كانت قد سمحت لهالة سحابي بالخروج من السجن لحضور جنازة والدها، لكن قوات الأمن حاولت التدخل في حمل الجثمان، فاعترضت البنت فواجهتها قوات الأمن هي والحاضرين الآخرين".
وبيّنت المصادر أن أفرادا من الأمن لكموا هالة في بطنها فسقطت على الأرض وتوفيت جراء أزمة قلبية، موضحة أنها كانت تحمل صورة لوالدها على صدرها وإنها سقطت عندما حاولت قوات الأمن أخذ الصورة منها ، مضيفة: أنها "سقطت ولم تقم".
وكان عزة الله سحابي قد سجن في إيران عام 1979 وقضى 15 عاما في السجن، كما اعتقلت ابنته هالة خلال الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات الرئاسة التي فاز بها أحمدي نجاد عام 2009 وحكم عليها بالسجن لمدة عامين.
من ناحية أخرى، أرجأت اللجنة الاقتصادية في الكنيست الصهيوني مناقشة الفضيحة التي أثارتها العلاقات التجارية بين مجموعة عوفر الصهيونية وإيران، بحسب ما ذكرته مصادر صحفية اليوم.
وأوضحت الأنباء أنه ما أن بدأ النقاش في الكنيست حتى تقرر تأجيله إلى أجل غير مسمى، دون بيان أي سبب علني لتبرير القرار، سوى القول بأن المجموعة قدمت "معلومات جديدة" في القضية التي سمتها وسائل الإعلام الصهيونية "عوفرجيت".
وكان رئيس اللجنة الاقتصادية وعضو حزب الليكود كرمل شاماكوهين، أعلن في وقت سابق انه لن يتردد في رفع الجلسة إذا تم الكشف عن معلومات خلال النقاش العلني "تهدد الأمن القومي"، على حد وصفه.
المسلم + الهيئة نت
ج
مقتل معارضة إيرانية بعد شجار مع قوات الأمن
