هيئة علماء المسلمين في العراق

في إطار صراع محتدم بين الأحزاب.. اتهام أجهزة الحكومة الحالية باغتيال مدير المساءلة
في إطار صراع محتدم بين الأحزاب.. اتهام أجهزة الحكومة الحالية باغتيال مدير المساءلة في إطار صراع محتدم بين الأحزاب.. اتهام أجهزة الحكومة الحالية باغتيال مدير المساءلة

في إطار صراع محتدم بين الأحزاب.. اتهام أجهزة الحكومة الحالية باغتيال مدير المساءلة

قال سكرتير مدير ما تسمى \"هيئة المساءلة والعدالة\" في تصريحات نسبت له اليوم: إن منفذي عملية اغتيال مديره علي اللامي\" استخدموا أسلحة وعجلات حكومية وحملوا هويات أمنية في العملية\". ونقلت وكالات الأنباء عن (مظفر البطاط) الذي يشغل منصب سكرتير المدير المذكور الذي اغتيل نهاية الأسبوع الماضي؛ قوله: "إن عملية قتل علي اللامي كانت منظمة وتزامنت مع عطلة البرلمان، ونفذت بأسلحة رشاشة وليس كاتمة ... وأن المسلحين الذين نفذوا عملية الاغتيال كانوا يحملون هويات أمنية ويستقلون عجلات حكومية".

وحول تفاصيل أخرى لها علاقة بهذا الشأن  أوضح البطاط أن الحراس المسؤولين عن مدخل وزارة الداخلية الحالية القريبة من مكان الحادث؛ سمعوا صوت إطلاق النار على اللامي، كما قطعت المفارز الأمنية الموجودة في شارع الحمزة عند مدخل وزارة النقل الشارع بعد عشر دقائق من العملية، وهو ما اعتبره البطاط دليلا على أن تنفيذ عملية الاغتيال تم بأسلحة رشاشة وليس كاتمة للصوت كما أعلنت عن ذلك مصادر حكومية وقتها.. حيث تساءل السكرتير قائلاً : "من وراء رفع الحواجز الأمنية في ساعة تنفيذ العملية التي وقعت عند نحو  200 متر من نقطة مرابطة للجيش والشرطة؟". 

وعن الشخص الذي أعلنت ما تسمى "قيادة عمليات بغداد" أنها اعتقلته بتهمة قيامه باغتيال اللامي، نفى البطاط صلة هذا الشخص بالحادث، حيث وصف تصريحات "عمليات بغداد" بـأنها سياسية وليست أمنية ، قائلاً: "إنها تحاول امتصاص غضب الشارع العراقي من خلال إخراج هذه المسرحية"، مشيرًا إلى أنها "وقعت في فخ سياسي، وكنا نأمل لأن تخرج للشعب العراقي بواقع حال الخروق الأمنية وليس بتصريح سياسي تعرف هي من ورائه"، داعيًا إلى "إظهار الشخص المعتقل بوسائل الإعلام إذا كانت صحيحة".

وكانت ما تسمى "قيادة عمليات بغداد" أعلنت في بيان لها يوم أمس الثلاثاء عن اعتقال من قالت إنه "منفذ عملية اغتيال المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي"، وزعمت أن المعتقل كان ضابطا في جهاز المخابرات السابق.



وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق