قتل 13 شخصاً من الثوار وثلاثة من الكتائب جراء اشتباكات وقعت بين الثوار وكتائب القذافي مساء أمس في مدينة بني وليد جنوب شرق العاصمة الليبية طرابلس.. فيما قصفت طائرات حلف الناتو مدينتي طرابلس والزنتان غرب ليبيا.
وأفادت مصادر إعلامية: أن ستة انفجارات هزت وسط العاصمة الليبية طرابلس التي تتعرض لغارات مكثفة من حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ نحو عشرة أيام، في حين قصف الحلف مخازن ذخيرة تابعة لكتائب القذافي مساء أمس الثلاثاء جنوب مدينة الزنتان غربي ليبيا.
وأوضحت الأنباء: أنه سمع دوي انفجارين في طرابلس أعقبها أربعة انفجارات أخرى وسط تحليق لطائرات الحلف فوق العاصمة الليبية .
من جهة أخرى: وقعت اشتباكات بين الثوار والكتائب أسفرت عن مقتل 13 من الثوار وثلاثة من الكتائب في مدينة بني وليد جنوب شرق طرابلس.
وفي هذه الأثناء قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بليبيا "بانوس مومتزيس" إن إمدادات الأغذية والأدوية المتناقصة "قنبلة موقوتة" بالمناطق التي يسيطر عليها القذافي، وإن بعض المخزونات قد تبدأ في النفاد خلال أسابيع.
واضاف مومتزيس: لا أعتقد بأن هناك مجاعة أو سوء تغذية، لكن كلما طال أمد الصراع بدأت مخزونات الطعام في النفاد.. إنها مسألة أسابيع قبل أن تصل البلاد إلى موقف حرج".
وعلى الصعيد نفسه ومن خارج ليبيا: تفاعلت قضية انشقاق عدد من الضباط حيث وصف العميد صلاح جمعة عمليات الانشقاق بأنها تعني أن قوات القذافي لم يعد بإمكانها دعم النظام، حيث "تعمل الآن بنحو 20% من قدراتها العسكرية التي شلتها القوات الدولية".
وكان ثمانية من كبار الضباط بينهم أربعة عمداء ظهروا في العاصمة الإيطالية روما، حيث ناشدوا بقية الضباط والجنود من زملائهم أن يحذوا حذوهم وينضموا إلى صفوف المعارضة، واتهموا الكتائب بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" فضلاً عن اغتصاب كثير من النساء في مصراتة والزاوية وزوارة والغزاية.
وكالات+ الهيئة نت
ن
مقتل 16 شخصاً شرق طرابلس..وطائرات الناتو تقصف طرابلس والزنتان
