هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل واصابة (111) شخصا برصاص قوات الامن اليمنية في مدينتي تعز وزنجبار
مقتل واصابة (111) شخصا برصاص قوات الامن اليمنية في مدينتي تعز وزنجبار مقتل واصابة (111) شخصا برصاص قوات الامن اليمنية في مدينتي تعز وزنجبار

مقتل واصابة (111) شخصا برصاص قوات الامن اليمنية في مدينتي تعز وزنجبار

قتل سبعة أشخاص وأصيب ( 90 ) آخرون بجروح جراء تعرضهم للرصاص الحي الذي اطلقته قوات الأمن اليمنية على متظاهرين في مدينة تعز جنوب اليمن ، كما قتل خمسة أشخاص وأصيب تسعة آخرون في الأحداث الدائرة في  مدينة زنجبار كبرى مدن محافظة أبين جنوب البلاد ايضا، في الوقت الذي أصدر فيه وزير الدفاع السابق اللواء (عبد الله علي عليوة ) البيان رقم واحد الذي دعا فيه الجيش اليمني للانضمام إلى الثوار.

واوضحت الانباء الصحفية ان مدينة تعز شهدت أمس الأحد اشتباكات عنيفة قتل فيها سبعة أشخاص وأصيب 90 آخرون جراء إطلاق قوات الأمن النار على الثوار، فيما اكد شهود عيان أن قوات الأمن اقتحمت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية ساحة الحرية وسط المدينة، واطلقت النار على المعتصمين في الساحة من أسطح المباني المجاورة، كما أشعلت النيران في خيام المحتجين لإرغامهم على فض الاعتصام.

ونسبت الانباء الى الناشط ( عبد الرحيم السامعي ) قوله إن قوات الأمن أطلقت النار على فندق يقيم فيه الشباب بالقرب من الساحة المذكورة واجبروهم على إخلائه، كما قطعوا الطرق المؤدية إلى الساحة، ما أعاق نقل المصابين إلى المستشفيات، فيما واصلت الجرافات إزالة الحواجز المحيطة بالساحة لاقتحامها.

وأكدت الانباء ان الشباب الثوار اعتقلوا أحد الجنود وأعلنوا عدم إطلاق سراحه قبل الإفراج عن زملائهم، في الوقت الذي انضم فيه عدد من جنود الحرس الجمهوري إلى الثوار المعتصمين في الساحة، استجابة للبيان رقم واحد الذي صدر امس في دعوة إلى الانشقاق عن نظام الرئيس علي عبدالهر صالح.

في هذه الأثناء، اتهم قائد المنطقة الشمالية اللواء ( علي محسن الأحمر ) وعدد من أركان الجيش المنشقين، الرئيس صالح بتسليم مدينة زنجبار بمحافظة أبين الى المسلحين، الذين اتهم اللواء ( عبدالها علي عليوة  ) صالح بتمويلهم ومساندتهم من أجل إدخال المحافظات الجنوبية في حرب أهلية.

على صعيد آخر دخل اتفاق وقف إطلاق النار صباح امس الأحد حيز التنفيذ في العاصمة صنعاء بعد نحو أسبوع من القتال بين قوات الأمن التابعة للرئيس صالح ومقاتلي قبيلة الأحمر، حيث يقضي الاتفاق بانسحاب مقاتلي الأحمر من المباني العامة التي يسيطرون عليها تمهيدا لتسليمها للجنة الوساطة القبلية، مع إنهاء كافة أشكال الانتشار العسكري في حي الحصبة شمال صنعاء.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق